بعناصر مكتملة.. بعثة المنتخب النسوي لأقل من 17 سنة تحضر لحسم التأهل بالجزائر

حلت بعثة المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة، أمس الأربعاء بمطار هواري بومدين الدولي بمدينة الجزائر، بعد رحلة جوية مباشرة انطلاقا من مطار وجدة أنجاد.

وستجري عناصر المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة ، حصة تدريبية خفيفة اليوم الخميس، تحضيرا لمباراة يوم غد الجمعة ضد منتخب الجزائر.

وشهدت بعثة المنتخب تواجد كل العناصر، حيث لم يعرف معسكر لبؤات الأطلس أي غيابات بسبب الإصابة في معسكر السعيدية.

وسيجري المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة مباراة ستجمعه بمنتخب الجزائر، غدا الجمعة بملعب سالم مبروكي بالرويبة، بالعاصمة الجزائر، بداية من الساعة الخامسة والنصف عصرا.

وكان المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة قد فاز في لقاء الذهاب، الذي أقيم بالملعب البلدي بمدينة بركان بنتيجة أربعة أهداف لصفر.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!