مدرب تونس يعلن عن القائمة الأولية لنسور قرطاج

أعلن الناخب التونسي البلجيكي جروج ليكنز عن القائمة الأولية للمنتخب التونسي للمشاركة في نهائيات كأس افريقيا للأمم 2015 في غينيا الاستوائية مطلع الشهر المقبل.
وتضم القائمة الاولية 26 لاعبا، أغلبهم محترفين في الأندية الاوروبية، على أن يتم تقليص القائمة الى 23 لاعبا قبل السفر الى مالابو للمشاركة في الكان.
وسيدخل نسور قرطاج في تربص اعدادي في الثاني من يناير القادم، وسيلعبون مبارتين وديتين أمام الجزائر يوم 11 يناير في تونس، وامام مالي في الغابون بعد يومين.
وجاء تشكيلة تونس على النحو التالي:

حراس المرمى : معز بن شريفية (الترجي) وأيمن المثلوثي (النجم الساحلي) وفاروق بن مصطفى (الافريقي).

المدافعون : أيمن عبد النور (موناكو الفرنسي) وبلال المحسني (رينجرز الاسكتلندي) ومحمد علي اليعقوبي (الترجي) وصيام بن يوسف(استرا الروماني) ورامي البدوي (النجم الساحلي) وحمزة المثلوثي (البنزرتي) وعلي المعلول (الصفاقسي) وياسين الميكاري (الافريقي) وسليم بن جميع (لافال الفرنسي).

لاعبو الوسط : حسين الراقد (الترجي) وحسين ناتر (الافريقي) وفرجاني ساسي ومحمد علي منصر وفخر الدين بن يوسف (الصفاقسي) وياسين الشيخاوي (زوريخ السويسري) ويوسف المساكني (لخويا القطري) ووهبي الخزري (بوردو الفرنسي) وجمال السايحي (مونبلييه الفرنسي) وأنيس بن حتيرة (هيرتا برلين الالماني).

المهاجمون : صابر خليفة (الافريقي) وحمزة يونس (لودوجوريتس البلغاري) وامين الشرميطي (زيوريخ السويسري) ويوهان توزجار (لانس الفرنسي).

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *