مصباح: هناك تحدي أخر للخضر في غينيا الاستوائية

 

صرح الدولي الجزائري جمال مصباح لاذاعة مونتي كارلو الفرنسية، بان المنتخب الجزائري وقع في مجموعة صعبة وقوية، خلال نهائيات كأس افريقيا للامم التي ستقام في غينيا الاستوائية.
وأبرز مصباح بان هناك تحدي اخر امام الخضر في هذا البلد، غير المنتخبات وهي الظروف الصعبة المناخية التي تشهدها القارة الافريقية، مبديا تفاؤله بقدوة المنتخب الجزائري على تحدي الصعاب وتحقيق نتيجة ايجابية خلال المشاركة في النهائيات.
وأضاف الظهير الأيسر لفريق سامبدوريا الايطالي، بان المجموعة التي تضم كل من غانا والسنغال وجنوب افريقيا معقدة، لانها تضم الى جانب المنتخب الجزائري منتخبات كبيرة على الصعيد القاري، مشددا على ضرورة اللعب بنفس الروح الوطنية ونفس المستوى الذي يتميز به لاعبو المنتخب الوطني الجزائري طيلة ثلاث سنوات، لاسيما ان كل الامكانيات متوفرة لتدقيم كأس افريقيا جميلة.
وقال بأن من الصعب التألق في الظروف التي تجرى في كأس افريقيا، “لان الظروف الافريقية ليست مثل اوروبا ومن الصعب التكيف مع هذه الأجواء، لكن الخضر قادرون على التحدي ودخول غمار المنافسة القارية بعزيمة وإرادة قوي”.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

غينيا تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتعتبر مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الوحيد

جددت غينيا التأكيد على موقفها الثابت والراسخ الداعم لمغربية الصحراء، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة للجنة المختلطة للتعاون بين المغرب وغينيا، اليوم الثلاثاء في كوناكري.

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *