غوركوف متخوف من ظروف تحضير الخضر

أكد مدرب المنتخب الوطني الجزائري كريستيان غوركوف أنه يطمح للفوز في جميع مباريات كأس افريقيا المقبلة، من أجل الذهاب بعيدا في المسابقة القارية، معبرا عن تخوفه من الظروف المناخية والتحضيرية في غينيا الاستوائية.

وأضاف غوركوف خلال ندوة صحفية اليوم الاحد، أن تفطيره الحالي منصب على طريقة تحضير الخضر للنهائيات، معبرا عن رغبته في أن تساعد الظروف المنتخب الجزائري في الاعداد الجيد خصوصا في غينيا الاستوائية،.
وقال إن المنتخب سيبدأ في التربص الاعدادي يوم ثاني يناير القادم بالمركز التقني سيدي موسى، قل مواجهة نسور قرطاج وديا يوم 11 يناير بملعب راديس بتونس. وأن سفر بعثة المنتخب الى غينيا الاستوائية ستكون يوم 15 يناير قبل خوض أول مباراة في الكان.
أضاف ” ما يهمني هو اعداد البرنامج التحضيري من جميع النواحي لفريقي، خاصة من الجانب التكتيكي دون اغفال الجانبين البدني والذهني طبعا. أما بخصوص المنافسين فسيكون لدينا الوقت الكافي لجمع كل المعلومات عنهم، رغم أننا نعرف عنهم بعض الأمور من خلال مباريات التصفيات”.
وتابع بانه سيعلن عن قائمة اللاعبين 23 الذين سيشاركون في كأس افريقيا قبل الموعد، مبرزا أنه سيضيف قائمة بديلة يوم 15 دجنبر من أجل الاستعانة بها في حالة حصول أي غيابات في صفوف اللاعبين.
وأشاد المدرب الفرنسي بالحارس رايس مبلوحي ولاعب الوسط نبيل بن طالب المحترف بتوتنهام، والمهدي لاعب نيوكاستل الانجليزي.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

تونس

تونس.. تحذير حقوقي من الوفيات المتلاحقة داخل السجون

فارق 5 سجناء الحياة داخل سجون تونس الكبرى في يوم واحد، ففي المنستير توفي 4 آخرون ونقل اثنان إلى الإنعاش، وفي قفصة سجلت حالة وفاة أخرى. أما في المهدية، فقد انتهى الأمر بسجينين آخرين إلى قسم الإنعاش.

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *