بطولة إفريقيا: تونس تقابل الجزائر في نهائي قبل الآوان

يقابل المنتخب التونسي لكرة اليد نظيره الجزائري غدا الجمعة، في مباراة مثيرة عن دور النصف النهائي لبطولة أمم إفريقيا لكرة اليد، التي تقام بمصر في سيناريو يمثل إعادة لنهائي بطولة 2014 التي نظمت بالجزائر.

وستكون المقابلة انتقامية بالنسبة للمنتخب التونسي، بعدما أضاع اللقب القاري في نهائي دورة الجزائر 2014 أمام الخضر، الذين انتزعوا اللقب من نسور قرطاج، ومن المرتقب أن تكون المواجهة بين الفريقين ساخنة، لكون نسور قرطاج يبحثون عن الثأر للهزيمة التاريخية في نهائي دورة الجزائر، بينما يسعى الخضر يتأكيد حضورهم،  قصد الحفاظ على اللقب رغم صعوبة المهمة أمام تونس.

وبخصوص المواجهة، أعرب سيلفان نوي مدرب المنتخب التونسي عن سعادته بتأهل فريقه إلى الدور نصف النهائي للبطولة، موضحا أن فريقه يعاني من بعض الاختلالات التقنية، خصوصا على مستوى الهجوم، لذلك سيعمل على تصحيحها قبل مباراة الجزائر.

من جانبه أكد مدرب الجزائر صالح بوشكريو أنه تابع مباراة المنتخب التونسي أمام الكاميرون، التي كانت متواضعة بين الطرفين، مضيفا أنه وقف على بعض الأخطاء التي وقع فيها “نسور قرطاج”، ولهذا سيسعى لاستثممارها في مباراة الغد بنصف النهائي.

بينما مباراة نصف النهاية الثانية، ستجمع المنتخب المصري منظم البطولة بمنتخب أنغولا، حيث تميل الكفة كليا لمنتخب الفراعنة الذي يعتبر المرشح الأول للظفر باللقب الافريقي.

إقرأ : المغرب ينهزم بشرف أمام أنغولا ويودع بطولة افريقيا

الجزائر

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

نجاة اعتابو تشعل منصة مهرجان الحمامات وتستعيد ذاكرة الأغنية المغربية في تونس

أحيت الفنانة المغربية نجاة عتابو، يوم السبت، سهرة مغربية خالصة ضمن فعاليات الدورة الستين من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *