ديربي اتحاد العاصمة والمولودية ينتهي بالبياض

تعادل اتحاد العاصمة المتصدر الدوري الجزائري، دون أهداف مع جاره مولودية الجزائر في مباراة ديربي عن دوري الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم مساء اليوم الثلاثاء.

ووسط حضور جماهير كبير في الملعب الأولمبي 5 “جويلية”، بدأت المباراة بشكل حذر بين الفريقين، قبل أن ينفذ توفيق زغدان مهاجم المولودية ركلة حرة تصدى لها الحارس إسماعيل منصوري ببراعة.
ورد فريق اتحاد العاصمة عبر هجمة معاكسة بقيادة زين الدين فرحات الذي أرسل تميرة عرضية إلى كارلويس أندريا الذي قابلها بضربة رأسية مرت فوق العارضة بقليل. بينما أهدر خالد قورمي فرصة خطيرة للمولودية  قبل نهاية الشوط الأول.

ولم تتغير النتيجة في الشوط الثاني، حيث ظل التعادل مستمرا،  رغم محاولات الكثيرة من الجانبين، والتي كانت أخطرها في اللحظات الأخيرة لفائدة المولودية  من ضربة خطأ نفذها عبد الرحمن حشود  اصطدمت بالحائط الدفاعي.
وكان الاتحاد الأفضل في الدقائق الأحيرة، حيث مارس ضغطا كبيرا على مرمى الحارس الشاوشي، وخلق مجموعة من الفرص كانت أخطرها عبر البديل الناجي الذي أضاع فرصة حقيقية في مربع العمليات.

وعقب هذا التعادل، رفع اتحاد العاصمة رصيده إلى 33 نقطة في صدارة الترتيب العام، متقدما بعشر نقاط على أقرب منافسيه شباب بلوزداد والمولودية .

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *