الجزائر تخسر اللقب القاري أمام نيجيريا

خسرت الجزائر لقب كأس الأمم الأفريقية للمنتخبات الأولمبية تحت 23 عاما، عقب خسارتها أمام منتخب نيجيريا بهدفين لواحد، في المباراة النهائية التي أجريت ليلة السبت في العاصمة السنغالية دكار.

وافتتح منتخب نيجيريا التسجيل بواسطة المهاجم بادر إيتيبو أوجينيكارو في الدقيقة 14 من ركلة جزاء، قبل أن تتعادل الجزائر بهدف سجله المدافع  أودوا سيجن توب في مرمى منتخب بلاده.

ولم يهنأ المنتخب الجزائري بتعادله كثيرا، بعدما عاد أوجينيكارو لهز الشباك مرة أخرى مسجلا الهدف الثاني لنيجيريا في الدقيقة 40.

وأهدر المنتخب الجزائري فرصة إدراك التعادل في الشوط الثاني، بعدما أضاع نجمه زين الدين فرحات ركلة جزاء في الدقيقة 68 .

وكان المنتخبان حجزا بطاقتيهما الأربعاء الماضي إلى دورة الألعاب الأولمبية المقررة الصيف المقبل في ريو دي جانيرو ببلوغهما المباراة النهائية.

كما لحق منتخب جنوب إفريقيا بالجزائر ونيجيريا،  إلى الأولمبياد بفوزه على السنغال 3-1 بركلات الترجيح.

إقرأأيضا :الأولمبي الجزائري يتأهل للأولمبياد

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *