آباء التلاميذ بالجزائر..”الباك” لم يعد له مبرر وجود

مع تصاعد حدة الجدل المرافق لامتحانات البكالوريا هاته السنة بالجزائر في ظل تسريب مواد الامتحانات وحصول أخطاء على مستوى الأسئلة، ارتفعت أصوات داخل صفوف آباء وأولياء التلاميذ تطالب بالإلغاء الكلي لامتحانات البكالوريا.
هاته الآراء هناك من يشاطرها داخل وزارة التربية الوطنية الجزائرية بحيث يرى مؤيدوها أن امتحان البكالوريا لم يعد له مبرر وجود وتطالب بأن يكون قرار النجاح والمرور إلى التعليم العالي بيد مجلس للأساتذة بناء على ما حصل عليه التلميذ في المراقبة المستمرة.
إلى ذلك من المستبعد أن يحظى هذا الرأي بتوافق كبير عليه خصوصا وأن هناك من يرى أن الحذف الكلي لامتحانات البكالوريا لا يساهم في حل المشكل لأن الغش يتم طيلة السنة الدراسية وليس فقط إبان امتحانات البكالوريا.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *