الداودي: لن أقدم استقالتي .. والوزارة ستقضي على العنف

شهد مجلس النواب اليوم، مواجهة حادة بين لحسن الداودي، وزير التعليم العالي،وبعض أعضاء المجلس، تمحورت أساسا حول قضية مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي، الذي لقي حتفه في جامعة فاس، عقب خلافات بين الفصائل الطلابية.
 وفي هذا السياق، طالب  القيادي في صفوف الأصالة والمعاصرة، أحمد التهامي من لحسن الداودي، بتقديم استقالته من منصبه، بسبب الفشل الذريع في تحقيق السلم والأجواء المناسبة للتحصيل الأكاديمي والعلمي داخل الجامعة المغربية.
وبعدما قدم التهامي واجب العزاء لأسرة الضحية، أدان النائب في صفوف فريق الأصالة والمعاصرة، باسم الفريق، جميع سلوكات العنف داخل الجامعة المغربية وخارج الجامعة ومن أية جهة كان.
وحمل القيادي التهامي، في تعقيب إضافي، على سؤال برلماني في موضوع مقتل الطالب عبدالرحيم الحسناوي اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، مسؤولية تحقيق الأجواء السلمية والمناسبة للتحصيل العلمي داخل الجامعات للحكومة.
وجاء رد الحسين الداودي، وزير التعليم العالي، على طلب فريق الأصالة والمعاصرة ، المعارض،بتقديم استقالته، مطبوعا بنوع من الحدة والغضب، وقال “سبحان الله الذين خربوا البلاد وأفسدوها وماعندهمش القيم، الآن يقدمون لنا نصائح في الأخلاق، لن اقدم استقالتي، لأنكم لستم أنتم من صوت عليّ”.
وذكر أن هذه هي أول مرة يتم فيها مقتل طالب مغربي وسط الحرم الجامعي، مشيرا إلى أن هناك ماوصفه ب” التشويش على عمل وزارته”، التي واعد بأنها ستذبل كل في جهدها ، للقضاء على كل مظاهر العنف داخل الساحة الجامعية، وذلك من خلال تكريس التعاون في هذا المجال مع وزارة الداخلية.

اقرأ أيضا

مشروع قانون يهم التجزئات العقارية والمجموعات السكنية تحت مجهر لجنة نيابية

تنظر لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية بمجلس النواب، في مشروع قانون يتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية.

المملكة تحتضن اجتماعا رفيعا لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية

يحتضن مقر البرلمان غدا الخميس، اجتماعا للجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية "ASGPA".

مجلس النواب يصادق على تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة

صادق مجلس النواب خلال جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، على مشروع قانون رقم 56.24 يقضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *