الرباح يوجه رسالة لمقاطعي الانتخابات: احسبوها جيدا

في الوقت الذي يعيش فيه المغرب على وقع انتخابات جماعية وجهوية من شأنها تغيير المشهد السياسي، وجه عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، رسالة إلى المغاربة الذين قرروا عدم المشاركة في هذه المحطة.

وكتب الرباح في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك”، أنه على المقاطعين للانتخابات والداعين لمقاطعتها، إعادة النظر في الأمر، لأن المقاطعة لا توقف مسلسل الانتخابات مهما كانت نسبة التصويت، وأن المجالس المنتخبة تدبر شؤون المواطنين حتى المقاطعين منهم.

وأضاف أن هذه الفئة بفعلها هذا لا تمنح فرصة شراء أصواتها من قبل مفسدي الانتخابات، إلا أنها أيضا لا تمنحها للمرشحين النزهاء، و”هو ما يسعد المرشحين الفاسدين ويطمئنهم على مواقعهم”.

وطرح سؤالا مباشرا، حين قال “هل هذا ما يريده الداعون إلى المقاطعة مع العلم أنهم سيذهبون بعد الانتخابات إلى الرئيس المنتخب للمطالبة بتحسين أوضاع حيهم وقطاعهم، وسيقصدون الجماعة للحصول على رخصة أو وثيقة، أو لعقد شراكة مع جمعياتهم ودعم أنشطتهم”.

وخاطب الرباح المقاطعين قائلا “احسبوها جيدا، الجماعة المحلية ملك للجميع، ومقاطعة الانتخابات لن تفرز في الأخير إلا من يسير أموركم، شخص لم تخترونه أنتم”.

وتأتي رسالة الرباح بعد انتشار حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لمقاطعات الانتخابات.

للمزيد: فيديو…الرباح يحكي قصة غرقه في واد الشراط

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *