السلطات الجزائرية تحجز معدات طاقم صحفي من ” الدوزيم” قبيل الانتخابات

قالت يومية ” الأخبار” في عددها الصادر غدا الخميس، إنها علمت  أن السلطات الجزائرية حجزت، اليوم الأربعاء، معدات وآلات تصوير خاصة بطاقم صحافي ، اوفدته القناة التلفزيونية الثانية ” دوزيم” للجزائر لتغطية الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها غدا الخميس.
وذكرت مصادر ” الأخبار” أن السلطات الجزائرية سمحت فقط لأفراد الطاقم الصحافي المغربي بالدخول لأراضيها، فيالوقت الذي احتفظت فيه  بآلات ومعدات التصوير، وذلك في محاولة لثني الطاقم الصحافي عن متابعة الانتخابات الرئاسية في الجزائر وتوثيقها.
ويأتي ذلك، يومين على نشر منظمة العفو الدولية، ” أمنيستي”، تقريرا حول الوضاع الحقوقية في الجزائر، خلصت فيه إلى ” تزايد القيود المفروضة على حرية التعبير، ومنع صحافيين ومراقبين مستقلين من دخول البلاد حتى الساعة، لغرض تغطية الانتخابات الرئاسية المقبلة يوم غد الخميس”.

والصورة المنشورة مع الخبر مأخوذة من أرشيف القناة الثانية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *