السلطات الجزائرية تحجز معدات طاقم صحفي من ” الدوزيم” قبيل الانتخابات

قالت يومية ” الأخبار” في عددها الصادر غدا الخميس، إنها علمت  أن السلطات الجزائرية حجزت، اليوم الأربعاء، معدات وآلات تصوير خاصة بطاقم صحافي ، اوفدته القناة التلفزيونية الثانية ” دوزيم” للجزائر لتغطية الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها غدا الخميس.
وذكرت مصادر ” الأخبار” أن السلطات الجزائرية سمحت فقط لأفراد الطاقم الصحافي المغربي بالدخول لأراضيها، فيالوقت الذي احتفظت فيه  بآلات ومعدات التصوير، وذلك في محاولة لثني الطاقم الصحافي عن متابعة الانتخابات الرئاسية في الجزائر وتوثيقها.
ويأتي ذلك، يومين على نشر منظمة العفو الدولية، ” أمنيستي”، تقريرا حول الوضاع الحقوقية في الجزائر، خلصت فيه إلى ” تزايد القيود المفروضة على حرية التعبير، ومنع صحافيين ومراقبين مستقلين من دخول البلاد حتى الساعة، لغرض تغطية الانتخابات الرئاسية المقبلة يوم غد الخميس”.

والصورة المنشورة مع الخبر مأخوذة من أرشيف القناة الثانية.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *