بنكيران لغلاب: لاأعرف هل بقي لك مستقبل في السياسة

اعتبر عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، فوز مرشح الأغلبية برئاسة مجلس النواب انتصارا حاسما  كلل مساعي الأغلبية في استرجاع مقعد رئيس مجلس النواب، حسب مانشره الموقع الاليكتروني لحزبه .
وأضاف ابن كيران، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثالث للفضاء المغربي للمهنيين، اليوم السبت بمركب مولاي رشيد ببوزنيقة، أن “ما وقع البارحة هو فصل في مسار جاء بعد سنة 2011، حيث تم تلقين الدرس في أن التلاعب إن لم يكن من الممكن أن نقول لم يبق له مكان في المغرب، فإننا نستطيع أن نجزم أن مكانه يضيق تدريجيا وأن الجدية والمعقول والصدق والوفاء للعهود هو العملة التي انتصرت البارحة وأمامها مسلسل من الانتصارات ينتظرها إن شاء الله”.
وأوضح ابن كيران، وفق نفس المصدر، أن “أداء غلاب لم يكن سيئا وليس عندنا حرج في أن نعترف بأن أداءه لا بأس به”، مخاطبا غلاب أنه “إذا بغيتي تترشح باسم حزبك فهذا أمر معقول، ولكن أن تتوهم لدرجة أن تريد قلب المعادلات الطبيعية التي تنبني عليها الديمقراطيات، وتعول على ناس من الأغلبية بأن يصوتوا عليك بمعنى أنهم سيخونوا توجيهات أحزابهم، فهذا ليس عملا مشرفا، وهذه ليست طريقة، وهذا ماشي معقول”، على حد تعبيره.
وخاطب ابن كيران غلاب، قائلا: “ما عرفتش واش باقي عندك شي مستقبل في السياسة، ولكن في المستقبل حضي راسك وما “تبيعش” راسك لأصحاب الأوهام”.
 وبعد أن وجه رئيس الحكومة تحية شكر وتقدير للأغلبية الحكومية على انضباطها وحضورها، أبرز أنه من الأكيد أن العديد من المواطنين شعروا بالارتياح يوم أمس بعد أن خرجت النتيجة معقولة وطبيعية.

اقرأ أيضا

بعد المصادقة عليه.. وزير التعليم: مشروع قانون 59.21 يؤسس لمدرسة مغربية جديدة

صادق مجلس النواب خلال جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، على مشروع قانون رقم 59.21 يتعلق بالتعليم المدرسي، في إطار قراءة ثانية.

مشروع قانون التعليم المدرسي.. قراءة ثانية بمجلس النواب

تضع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، مشروع قانون رقم 59.21 يتعلق بالتعليم المدرسي، تحت المجهر في إطار قراءة ثانية.

البرلمان يسائل الحكومة عن الذكاء الاصطناعي بالجامعة المغربية

يتابع البرلمان التدابير الحكومية الكفيلة بالاستفادة من تقنية الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات، وتحديدا مجال التعليم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *