حرب التصريحات والملاسنات تزداد اشتعالا بين كريم غلاب وعبد الله بوانو

عبّر رئيس فريق العدالة والتنمية عن استغرابه لما أسماه ب “الأسلوب المهزوز الذي حاول به الرئيس المنتهية ولايته تغطية الشمس بالغربال، بخصوص واقعة استعمال وسائل مجلس النواب في الدعاية لشخصه في إطار التنافس حول رئاسة المجلس.”
وقال في تصريح صحفي، تلقى موقع ” مشاهد” نسخة منه:” إننا لا نملك أمام المحاولات المرتبكة لإيهام الرأي العام والمتابعين للشأن السياسي، بكون مصاريف الندوة الصحفية وحجز القاعة كان من ماله الخاص وليس من مالية المجلس، إلا أن نقول (إذا لم تستحي فافعل واصنع ما شئت )”، حسب قوله.
وأوضح عبد الله بووانو، أن ما يتم الدفع من كون طلب حجز القاعة تم باسم حزب الاستقلال لا يقوم على أساس،  بالنظر لما اعتبره “لكون الوثيقة المنشورة لا تحمل أي توقيع من إدارة الفندق يدُل على التوصل بها، فضلا عن كون كاتب الوثيقة المحبوكة لم ينتبه إلى أنها تتحدث عن لقاء إشعاعي يضم 100 شخص، ولم تتحدث عن ندوة صحفية”، مضيفا” إذا كان الحجز المزعوم تم من طرف الحزب فلماذا تمت تأدية المصاريف من طرف صاحب هذه الفضيحة؟” على حد تعبير  المتحدث.
وشدّد بووانو، على أن استعمال وسائل البرلمان بشكل ينافي الديمقراطية ومبدأ النزاهة وتكافؤ الفرص مسألة ثابتة،في نظره، بدليل استعمال السيارة في الحملة،  وعدم إيداعها بمرآب المجلس إلا يوم أمس الخميس، فضلا عن استعماله للموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة التشريعية، بنشر بلاغات وتغطيات ندوته الصحفية، وهو ما لم يتم تكذيبه لحد الآن”.

اقرأ أيضا

مجلس النواب يحسم مصير قوانين مهمة في آخر أيام الولاية التشريعية

يحسم مجلس النواب بداية الأسبوع المقبل، بشأن آخر مشاريع القوانين المعروضة عليه خلال الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية 2026/2025 من الولاية التشريعية 2026/2021.

مسؤولة شيلية تشيد بالأوراش التنموية والإصلاحات المؤسساتية في المملكة

أشادت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي المغرب ماريا كاتالينا ديل ريال ميهوفيلوفيتش، بالأوراش التنموية والإصلاحات المؤسساتية التي تشهدها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.

البرلمان.. دراسة تقرير المهمة الاستطلاعية حول وضعية الطب الشرعي بالمغرب

تعقد لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لدراسة تقرير المهمة الاستطلاعية المؤقتة حول وضعية الطب الشرعي ببلادنا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *