احتدمت المنافسة بين الأحزاب السياسية المغربية لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الناخبين، في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقررة شهر شتنبر الجاري، حيث سارعت التنظيمات الحزبية إلى استعراض حجم حضورها الجماهيري خلال اللقاءات التواصلية والمهرجانات الخطابية التي نظمتها نهاية الأسبوع بعدد من أقاليم المملكة.
وفي هذا السياق، أشادت قيادات حزب الأصالة والمعاصرة بنجاح اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة الداخلة، معلنة أن عدد المشاركين بلغ وفق تقديرات الحزب، نحو 17 ألف شخص، في رقم وصفته بـ”التاريخي”.
وقالت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح صحافي على هامش اختتام اللقاء، إن الأمر يتعلق بـ”لقاء رائع” تميز بحضور جماهيري قوي.
بدوره، روج حزب التجمع الوطني للأحرار لحضور جماهيري قدر بنحو 10 آلاف مشارك ومشاركة خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه بجرف الملحة التابعة لإقليم سيدي قاسم، في إطار الأنشطة التواصلية التي يواصل الحزب تنظيمها استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
أما حزب الاستقلال، فقد تمكن بدوره من حشد المواطنين خلال عدد من اللقاءات التي أطرها الأمين العام للحزب نزار بركة، إلى جانب عضو اللجنة التنفيذية رياض مزور، في سياق جولة تواصلية تروم تعزيز حضور الحزب والتواصل المباشر مع الناخبين.
من جهته، حرص حزب التقدم والاشتراكية على توسيع نطاق لقاءاته التواصلية، التي شملت عددا من الأقاليم، من بينها وجدة وجرسيف والدريوش وجرادة، مسلطا الضوء على حجم التفاعل والحضور الذي رافق هذه الأنشطة.
ويعكس هذا التنافس في الإعلان عن أعداد المشاركين في اللقاءات التواصلية، تصاعد الحركية الحزبية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، في وقت تسعى فيه مختلف التنظيمات إلى تقديم نفسها باعتبارها الأكثر قدرة على التعبئة واستقطاب الناخبين.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير