أفادت صحيفة “لوبوان” الفرنسية، بأن الصحافي الرياضي الفرنسي، المعتقل في الجزائر، بعد أن ألصق به نظام الكابرانات تهمة الإرهاب، يرى صعوبة في رؤية بصيص أمل للخروج من محنته، رغم التصريحات المتفائلة للدبلوماسيين، وذلك في ظل وجوده محبوسا مع سجين آخر في زنزانة مساحتها 9 أمتار مربعة.
وتابع المصدر أن حياة الصحافي كريستوف غليز -الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة سبع سنوات في سجن “القليعة” الواقع على بعد 35 كيلومتراً غربي العاصمة الجزائرية- تتوزع بين مسارين؛ أحدهما يتمثل في الروتين اليومي لسجين يقبع مع رفيق له في زنزانة لا تتجاوز مساحتها تسعة أمتار مربعة، والآخر يدور خلف أسوار السجن العالية، حيث يمتد انتظار عفو رئاسي محتمل إلى ما لا نهاية، يوماً تلو الآخر، وأسبوعاً تلو الآخر، وشهراً تلو الآخر.
وأوضحت “لوبوان” أن مصدر دبلوماسي فرنسي يتابع الملف عن كثب قال: “إن معنوياته عالية، وهو يتحلى بروح قتالية، ولا يزال يأمل في نهاية سعيدة تتيح له العودة أخيراً إلى فرنسا”.
وكانت مصادر إعلامية فرنسية قد أفادت بأن الكثيرين كانوا يأملون في الإفراج عن الصحافي الفرنسي، المحتجز في الجزائر منذ أكثر من عام، بمناسبة العفو الرئاسي في عيد الاستقلال الموافق 5 يوليوز الماضي. غير أن العفو شمل في النهاية فقط السجناء الذين حصلوا على شهادات دراسية أثناء فترة حبسهم.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير