أكد رئيس جمعية “بان أوروبا إسبانيا”، كارلوس أوريارتي سانشيز، أن القيادة المتبصرة للملك محمد السادس مكنت المغرب من تعزيز موقعه كفاعل رئيسي ونموذج في مجالي التنمية والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقال سانشيز، في تصريحات بمناسبة تخليد ذكرى عيد العرش، إن الملك أطلق العديد من الإصلاحات التي أحدثت تحولا عميقا وحداثة شاملة في المملكة على المستويات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، أبرز المتحدث المكتسبات الاجتماعية الكبرى التي تحققت بقيادة الملك، مشيرا، على الخصوص، إلى إصلاح مدونة الأسرة، وتنفيذ سياسات اجتماعية دامجة، إلى جانب إصلاح قطاعي الصحة والتعليم.
واعتبر أن هذه الرؤية الملكية المتبصرة تروم، بالدرجة الأولى، ضمان مستقبل مزدهر للأجيال الصاعدة، منوها، في هذا الإطار، بالاستثمارات الكبرى الموجهة للبنيات التحتية، والتي عززت الربط بين مختلف جهات المملكة.
وأشار، على وجه الخصوص، إلى شبكة الطرق السيارة، وخط القطار فائق السرعة “البراق”، فضلا عن الدينامية التنموية السوسيو-اقتصادية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، وصف سانشيز المغرب بأنه “قوة صاعدة” و”ركيزة لا غنى عنها” للاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، مبرزا الدور المتنامي للمملكة في القارة، خاصة بمنطقة الساحل وغرب إفريقيا.
وفي ختام حديثه، أكد، كارلوس أوريارتي سانشيز على أن الدبلوماسية الأكاديمية والثقافية التي تنهجها المملكة، وخاصة من خلال تقديم منح دراسية لطلبة ينحدرون من عدد كبير من البلدان الإفريقية، تجسد أيضا التزام المغرب بدعم التنمية الإقليمية، بما يسهم في توفير آفاق للأجيال الصاعدة ومعالجة الأسباب العميقة للهجرة غير الشرعية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير