زين الدين زيدان وكريستوف غليز

صفعة للنظام الجزائري.. زيدان يعلن دعمه للصحافي الفرنسي غليز

في أول ظهور إعلامي له بصفته المدرب الجديد لمنتخب فرنسا، وجه زين الدين زيدان صفعة مدوية للنظام العسكري الجزائري، حيث تطرق لقضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه في الجزائر بالسجن سبع سنوات، بعد أن ألصق به جنرالات قصر المرادية تهمة “الإرهاب”.

وعبر زيدان، الذي تم تعيينه مؤخرا على رأس الجهاز الفني لـ”الديوك”، عن دعمه للصحافي كريستوف غليز، معربا عن أمله في أن يعود إلى عائلته قريبا.

وقال زيدان إنه يتمنى أن يتمكن غليز من العودة إلى منزله، مضيفا أنه يسانده “كما يساند أحد الوالدين ابنه”، في أول موقف علني يصدر عنه بشأن القضية.

وبأتي موقف زيدان هذا، بعد أن كانت عائلة غليز قد أعربت، خلال ظهور إعلامي في يونيو الماضي بمناسبة تنظيم مونديال 2026، عن أسفها لغياب الدعم العلني من أبرز نجوم كرة القدم الفرنسية، بينهم المدرب الجديد لمنتخب “الديوك”.

وأكدت والدته ووالده بالتبني أنهما وجها رسائل إلى زين الدين زيدان، وكيليان مبابي، وكريم بنزيما، طالبين منهم إعلان موقف مساند للصحافي المحتجز، مشيرين إلى أن الرسائل وصلت إليهم، لكنهم لم يتلقوا أي دعم رسمي آنذاك.

ويعود ملف كريستوف غليز إلى ماي 2024، عندما أوقف في الجزائر أثناء إعداده تحقيقا صحافيا حول نادي شبيبة القبائل لصالح مجلة “سو فوت” الفرنسية، ليتم إيداعه السجن في يونيو 2025، قبل أن تصدر بحقه عقوبة بالحبس لمدة سبع سنوات بعد أن ألصقت به تهمة “الإشادة بالإرهاب”.

اقرأ أيضا

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الحميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري