الفساد ينخر النظام الجزائري.. فصل جديد في محاكمة متورطين بتبييض ملايير الدينارات

حددت محكمة القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد في الجزائر، تاريخ 20 يوليوز المقبل، موعدا جديدا لفتح ملف تحويل ملايير الدينارات من أموال رجل الأعمال المسجون محيي الدين طحكوت من طرف مستثمرين خواص، ليتم تبييضها في شراء عقارات وأملاك في الخارج.

وتفجرت هذه القضية التي تكشف مرة أخرى عن فساد مستشر ينخر المجتمع الجزائري، إثر تحقيقات فتحتها الغرفة الثالثة لدى محكمة القطب بخصوص عمليات تبييض الأموال وإخفاء العائدات الإجرامية، ليتم التوصل إلى الاشتباه في تورط 4 مستثمرين في عملية الاستيلاء على أموال محيي الدين طحكوت وعائلته.

ويتابع المتهمون بتهم ثقيلة، بينها تبييض الأموال والعائدات الإجرامية في إطار جماعة إجرامية، وإخفاء العائدات الإجرامية المتحصلة من جرائم الفساد، وتبييض الأموال عن طريق تحويل الممتلكات ونقلها وإخفائها وتمويه الطبيعة الحقيقية لها ومصدرها ومكانها وكيفية التصرف فيها وحركتها والحقوق المتعلقة بها باستعمال التسهيلات التي يمنحها نشاط مهني في إطار جماعة إجرامية، وكذا استغلال النفوذ.

وكانت محكمة القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد، قد أصدرت يوم 01 يونيو الجاري حكما يقضي بإدانة رجل الأعمال محيي الدين طحكوت بعقوبة 10 سنوات حبسا نافذا، في إطار متابعته في قضايا تتعلق بتبييض الأموال وتبديدها وإخفاء عائدات ناتجة عن جرائم مالية.

اقرأ أيضا

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة "أجان"- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته،