يؤثر المغرب من بين الموردين الرئيسيين للأسمدة لتركيا ، حيث احتلت المرتبة الثانية في يونيو 2026.
ووفقًا لوكالة ريا نوفوستي بلغت صادرات الأسمدة المغربية إلى تركيا 24.4 مليون دولار، مما يجعلها ثاني أكبر مورد للسوق التركية.
وتتفوق المملكة على العديد من الدول المصدرة الرئيسية، بما في ذلك تركمانستان (8.04 مليون دولار) وعُمان (6.4 مليون دولار). وسجلت الصين وحدها مبيعات أعلى في السوق التركية خلال هذه الفترة، بقيمة 25.5 مليون دولار.
في غضون ذلك، تحتل روسيا المركز الثالث بصادرات أسمدة بلغت قيمتها 19.9 مليون دولار في يونيو، ووفقًا لوكالة ريا نوفوستي، فقد تضاعفت الشحنات الروسية إلى تركيا أكثر من أربع مرات مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وزادت بنسبة 70% مقارنة بشهر ماي 2026.
وخلال النصف الأول من عام 2026، بلغ إجمالي صادرات الأسمدة الروسية إلى تركيا 182.3 مليون دولار، وهو انخفاض طفيف بنسبة 3٪ على أساس سنوي، كما أوضحت الوكالة كذلك.
وتؤكد هذه الأرقام مكانة المغرب بين اللاعبين الرئيسيين في تجارة الأسمدة الدولية، وهو قطاع تحتل فيه المملكة موقعاً استراتيجياً بفضل احتياطياتها الكبيرة من الفوسفات وصناعتها التحويلية، مما يمكّنها من تلبية الطلب المتزايد في العديد من الأسواق الدولية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير