فتحت الفنانة المغربية نادية لعروسي من جديد باب الجدل حول التوقيت الصيفي المعمول به في المملكة، معبرة عبر حسابها الرسمي على منصة تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، عن استيائها العميق من استمرار العمل بزيادة ساعة إلى توقيت غرينتش القانوني.
وفي تدوينة شاركتها مع متابعيها، أكدت لعروسي أن هذا الموضوع يراودها منذ فترة طويلة لما له من آثار سلبية وصفتها بالمرضية، مشيرة بعبارة قوية “والله العظيم إلا مرضاتنا وخربقات لينا حياتنا”، في إشارة إلى الارتباك الكبير الذي أحدثه هذا التوقيت في النظام اليومي للمغاربة.
واعتبرت الفنانة المغربية أن الفترة الحالية المرتبطة بشهر رمضان، والتي تشهد العودة المؤقتة لتوقيت غرينتش، كشفت بوضوح الفرق الشاسع في جودة الحياة اليومية، حيث أوضحت أنها تستيقظ حاليا مع ابنتها في الصباح الباكر للذهاب للمدرسة وهي في حالة من الراحة والنشاط بعد أخذ قسط كاف من النوم، وهو أمر يغيب تماما عند العمل بالساعة الإضافية.
وتساءلت لعروسي بنبرة استنكار عن الجدوى من هذا التوقيت الذي اعتبرته “عقوبة للمواطن”، مؤكدة أنها لا ترى فيه أي مصلحة عامة، بل مجرد معاناة يومية تجبر الناس على الاستيقاظ في الظلام الدامس.
وفي ختام تدوينتها التي حظيت بتفاعل واسع، وجهت نادية لعروسي نداء مؤثرا للمسؤولين بضرورة الالتفات لمعاناة الأسر المغربية، قائلة “ها العار شوفو من حالة المواطن والوليدات صغار بالخصوص”، محملة هذا التوقيت مسؤولية الإرهاق الذي يطال الأطفال الصغار بشكل خاص.
ويأتي هذا التصريح لينضم إلى سلسلة من الأصوات الفنية والمجتمعية التي تطالب بإنهاء العمل بقرار الساعة الإضافية والعودة الدائمة إلى التوقيت القانوني للمملكة، نظرا لتأثيراته المباشرة على الصحة النفسية والجسدية للمواطنين.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير