أفادت مصادر متعددة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لدعم المتظاهرين، على الرغم من قول مسؤولين إسرائيليين وعرب إن الضربات الجوية وحدها لن تطيح بالحكام الدينيين.
وكشفت مصادر غربية أن ترامب على ما يبدو يهدف إلى إحداث تغيير في القيادة الإيرانية وليس “الإطاحة بالنظام”، في نتيجة مشابهة لما حدث في فنزويلا حيث أدى التدخل الأميركي إلى الإطاحة بالرئيس دون تغيير شامل للحكومة.
ولتحقيق ذلك، يقول المصدران إن ترامب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحملهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.
يأتي ذلك في خضم حشد عسكري أمريكي، بعدما قال ترامب، “إنه أرسل أسطولاً بحرياً كبيراً بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط”.
وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الأربعاء، من أن بلاده “ستردّ فوراً وبقوة” على أي عملية عسكرية أمريكية.
وكتب كبير الدبلوماسيين في الجمهورية الإسلامية على منصة إكس: “قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة – وأصابعها على الزناد – للرد فوراً وبقوة على أي عدوان من البر والبحر والجو”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير