الجزائر وفرنسا

النظام الجزائري يتهم فرنسا بالسماح لحركة “الماك” بالنشاط في العلن

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية توجيه اتهاماته الواهية ضد فرنسا، منذ اعتراف باريس بسيادة المغرب على صحرائه، ودعمها لمبادرة الجكم الذاتي كأساس لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

واستغلت عصابة قصر المرادية، على لسان إعلامها الرسمي، قضية الصحافي الفرنسي الرياضي كريستوف غليز، المحكوم عليه بسبع سنوات سجنا ظلما من قبل الكابرانات، ليتهم باريس بالدفاع عن صحافي” ممول من حركة “الماك” و”تجاهل إرهابها”،وفق تعبيرها.

وادعت أبواق الكابرانات أن قضية كريستوف غليز “ليست قضية صحافي بالمفهوم المهني، بل قضية شخص دخل الجزائر بصفة سائح بينما كان مكلفا بمهمة من قبل حركة “الماك” المصنفة إرهابية من طرف الجزائر، والمدعومة في الخفاء من أجهزة فرنسية تدرك جيدا خلفياتها وتمويلاتها”.

وتابعت ترهاتها بأن “الرجل لم يكن ينقل معلومات صحافية بل يمرر رواية سياسية انفصالية، وحينما تحرك القضاء الجزائري ضمن سيادته الكاملة، صرخت باريس واستعانت بقاموسها القديم عن “حرية التعبير”، وكأن التجسس السياسي المتنكر في ثوب الصحافة حق مقدس لا يمكن مساءلته”.

وقالت إن الوضع الأكثر “قبحا فهو سماح فرنسا لحركة “الماك” بالنشاط في العلن، باعتبارها “جمعية وفق قانون 1901″، بينما الجميع في أجهزة الدولة الفرنسية يعرف طبيعتها وعلاقاتها وأهدافها”، مضيفة أن “هذا ليس جهلا من جانبها، بل تواطؤا محسوبا، وتوظيفا سياسيا لجماعة انفصالية لضرب استقرار الجزائر. وهي نفس الحركة التي كانت وراء تمويل وتوجيه كريستوف غليز قبل دخوله الأراضي الجزائرية”.

اقرأ أيضا

موتسيبي يؤكد استضافة المغرب لكأس إفريقيا لأقل من 17 عاما

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، في مؤتمر صحفي عقده الأحد 29 …

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

بوريطة: المغرب بقيادة الملك يواصل نهجه الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب من أجل خدمة استقرار المنطقة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا حازما يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.