الجزائر والبوليساريو في اكرا

انحطاط الكابرانات.. الوفد الجزائري يساعد البوليساريو على التسلل إلى قمة إفريقية غير مدعو لها

في خطوة تفضح انحطاط النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أقدم مسؤول جزائري على مساعدة أحد عناصر جبهة البوليساريو الانفصالية على التسلل إلى قاعة الاجتماعات خلال الجلسة الافتتاحية لقمة الأحزاب السياسية الإفريقية المنعقدة أمس الثلاثاء بمركز أكرا للمؤتمرات في العاصمة الغانية.

ولم يكتفي المسؤول الجزائري بهذا التصرف الصبياني، بل أجلس عنصر البوليساريو بجانبه ووضع أمامه ورقة تحمل اسمه، دون أي صفة أو تفاصيل أخرى، في محاولة بئيسة ويائسة لإضفاء شرعية وهمية على حضور الجبهة الانفصالية، ودون علم أو إذن من الجهة المنظمة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها بعض عناصر البوليساريو التسلل تحت عباءة الجزائر إلى محفل دولي لا تكون الجبهة الانفصالية مدعوة له، لكن دائما يعود أعداء الوحدة الترابية للمملكة بخف حنين، دون تحقيق أي مكسب، ولا اعتراف حتى ضمني، ولا أدنى قدر من الاعتبار.

ففي كل مناسبة يعقد فيها الاتحاد الإفريقي لقاء أو اجتماعا مع تكتل إقليمي آخر، يسارع الانفصاليون إلى التسلل إلى قاعة الاجتماعات، بتواطؤ مع ممثلي النظام العسكري الجزائري، في محاولة لسرقة صورة وسط مسرح دبلوماسي عالمي لا يعترف بوجودهم، غير أنهم وفي كل مرة، لا يحصدون سوى التجاهل والإحراج والمذلة

اقرأ أيضا

استدعاء مدوّن من درك “البوليساريو” للتحقيق بعد فضح الفساد بمخيمات تندوف

في حلقة جديدة من التضييق على الأصوات المعارضة داخل مخيمات تندوف، تم اليوم الأربعاء، استدعاء شاب يُنسب إلى ما يسمى بسلاح الدرك التابع لجبهة "البوليساريو" الانفصالية للتحقيق.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات