الجزائر والبوليساريو في اكرا

انحطاط الكابرانات.. الوفد الجزائري يساعد البوليساريو على التسلل إلى قمة إفريقية غير مدعو لها

في خطوة تفضح انحطاط النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أقدم مسؤول جزائري على مساعدة أحد عناصر جبهة البوليساريو الانفصالية على التسلل إلى قاعة الاجتماعات خلال الجلسة الافتتاحية لقمة الأحزاب السياسية الإفريقية المنعقدة أمس الثلاثاء بمركز أكرا للمؤتمرات في العاصمة الغانية.

ولم يكتفي المسؤول الجزائري بهذا التصرف الصبياني، بل أجلس عنصر البوليساريو بجانبه ووضع أمامه ورقة تحمل اسمه، دون أي صفة أو تفاصيل أخرى، في محاولة بئيسة ويائسة لإضفاء شرعية وهمية على حضور الجبهة الانفصالية، ودون علم أو إذن من الجهة المنظمة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها بعض عناصر البوليساريو التسلل تحت عباءة الجزائر إلى محفل دولي لا تكون الجبهة الانفصالية مدعوة له، لكن دائما يعود أعداء الوحدة الترابية للمملكة بخف حنين، دون تحقيق أي مكسب، ولا اعتراف حتى ضمني، ولا أدنى قدر من الاعتبار.

ففي كل مناسبة يعقد فيها الاتحاد الإفريقي لقاء أو اجتماعا مع تكتل إقليمي آخر، يسارع الانفصاليون إلى التسلل إلى قاعة الاجتماعات، بتواطؤ مع ممثلي النظام العسكري الجزائري، في محاولة لسرقة صورة وسط مسرح دبلوماسي عالمي لا يعترف بوجودهم، غير أنهم وفي كل مرة، لا يحصدون سوى التجاهل والإحراج والمذلة

اقرأ أيضا

“لوفيغارو”.. الصحافي الفرنسي غليز يعاني الأمرين في سجون الجزائر

كشفت صحيفة "لوفيغارو" أن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز المسجون بالجزائر "يعاني الأمرين، والأهم من ذلك أنه لا يرى أي بوادر للحل"، مضيفة أنه "يواجه انتظارا لا ينتهي وشكوكا تحيط بإطلاق سراحه".

حوادث الجزائر

مأساة جديدة بالجزائر.. 06 وفيات و19 مصابا في انحراف حافلة لنقل العمال

في مأساة جديدة تعيد فتح ملف البنية التحتية وصيانة أسطول النقل العمومي وتشديد الرقابة على معايير السلامة، في الجارة الشرقية، أسفر حادث مرور وقع، صباح اليوم الحميس، إلى وفاة 06 أشخاص وإصابة 19 آخري

شبكة "دي زد مافيا"

بعد ضغوط من باريس.. النظام الجزائري يوقف مهدي لعريبي أحد القادة المشتبه بهم في شبكة “دي زد مافيا”

أفادت مصادر قضائية فرنسية، أمس الأربعاء، بأن النظام العسكري الجزائري أوقف مهدي لعريبي أحد أبرز القادة المشتبه بهم في شبكة "دي زد مافيا" التي تنشط في جنوب شرق فرنسا، وبالخصوص في مدينة مرسيليا.