الجزائر وفرنسا

“جون أفريك”.. النظام الجزائري يحظر سفر مسؤولي سوناطراك لفرنسا

أفادت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أنه بموجب تعليمات صادرة عن وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية، تم منع مسؤولي كبار في شركة النفط الوطنية “سوناطراك”، من السفر إلى فرنسا أو حتى عبور ترابها، وذلك وسط الأزمة القائمة بين البلدين، والتي اندلعت إثر اعتراف باريس بسيادة المغرب على صحرائه.

وتابع المصدر ذاته ان قرار المنع هذا يشمل أيضا مسؤولين في شركتي “سونلغاز” و”سونارام”، في حلقة جديدة من تصلعد التوثر بين باريس والنظام العسكري الجزائري.

ويرجع اتخاد هذا القرار إلى محاولة عصابة قصر المرادية تجنب تعريض مسؤوليها للإحراج أو المنع من دخول فرنسا، بعد أن بدات باريس، في مارس الماضي، بتنفيذ إجراءات عقابية شملت منع عدد من المسؤولين الجزائريين، بينهم دبلوماسيين، من دخول الأراضي الفرنسية،

وياتي هذا بعد أن أصدرت المديرية العامة للشرطة الفرنسية تعميما لكافة ضباط الحدود على كافة المنافذ الحدودية، نشرته صحيفة “لو فيغارو”، يقضي بأن “كل الرعايا الجزائريين الحاملين جواز السفر الدبلوماسي أو جواز مهمة، وغير الحاصلين على تأشيرة دخول، يتعين عدم قبولهم وعدم السماح لهم بالدخول وإعادتهم قسرا”.

اقرأ أيضا

البابا يدعو الجزائر إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتعزيز “حرية” المجتمع المدني

دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

باريس.. تنظيم عملية جديدة لـ”الأبواب المفتوحة” لفائدة المرتفقين بالقنصلية العامة للمغرب

نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، أمس السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية، وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية.