الجزائر وفرنسا

“جون أفريك”.. النظام الجزائري يحظر سفر مسؤولي سوناطراك لفرنسا

أفادت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أنه بموجب تعليمات صادرة عن وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية، تم منع مسؤولي كبار في شركة النفط الوطنية “سوناطراك”، من السفر إلى فرنسا أو حتى عبور ترابها، وذلك وسط الأزمة القائمة بين البلدين، والتي اندلعت إثر اعتراف باريس بسيادة المغرب على صحرائه.

وتابع المصدر ذاته ان قرار المنع هذا يشمل أيضا مسؤولين في شركتي “سونلغاز” و”سونارام”، في حلقة جديدة من تصلعد التوثر بين باريس والنظام العسكري الجزائري.

ويرجع اتخاد هذا القرار إلى محاولة عصابة قصر المرادية تجنب تعريض مسؤوليها للإحراج أو المنع من دخول فرنسا، بعد أن بدات باريس، في مارس الماضي، بتنفيذ إجراءات عقابية شملت منع عدد من المسؤولين الجزائريين، بينهم دبلوماسيين، من دخول الأراضي الفرنسية،

وياتي هذا بعد أن أصدرت المديرية العامة للشرطة الفرنسية تعميما لكافة ضباط الحدود على كافة المنافذ الحدودية، نشرته صحيفة “لو فيغارو”، يقضي بأن “كل الرعايا الجزائريين الحاملين جواز السفر الدبلوماسي أو جواز مهمة، وغير الحاصلين على تأشيرة دخول، يتعين عدم قبولهم وعدم السماح لهم بالدخول وإعادتهم قسرا”.

اقرأ أيضا

رئيس الحكومة يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا بقيادة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل برون بيفي، ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، اللذان يقومان بزيارة رسمية إلى المملكة على رأس وفد برلماني مشترك، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي المنعقد يومي 29 و30 يناير الجاري، في إطار توطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي.

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.