الجزائر وفرنسا

“جون أفريك”.. النظام الجزائري يحظر سفر مسؤولي سوناطراك لفرنسا

أفادت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أنه بموجب تعليمات صادرة عن وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية، تم منع مسؤولي كبار في شركة النفط الوطنية “سوناطراك”، من السفر إلى فرنسا أو حتى عبور ترابها، وذلك وسط الأزمة القائمة بين البلدين، والتي اندلعت إثر اعتراف باريس بسيادة المغرب على صحرائه.

وتابع المصدر ذاته ان قرار المنع هذا يشمل أيضا مسؤولين في شركتي “سونلغاز” و”سونارام”، في حلقة جديدة من تصلعد التوثر بين باريس والنظام العسكري الجزائري.

ويرجع اتخاد هذا القرار إلى محاولة عصابة قصر المرادية تجنب تعريض مسؤوليها للإحراج أو المنع من دخول فرنسا، بعد أن بدات باريس، في مارس الماضي، بتنفيذ إجراءات عقابية شملت منع عدد من المسؤولين الجزائريين، بينهم دبلوماسيين، من دخول الأراضي الفرنسية،

وياتي هذا بعد أن أصدرت المديرية العامة للشرطة الفرنسية تعميما لكافة ضباط الحدود على كافة المنافذ الحدودية، نشرته صحيفة “لو فيغارو”، يقضي بأن “كل الرعايا الجزائريين الحاملين جواز السفر الدبلوماسي أو جواز مهمة، وغير الحاصلين على تأشيرة دخول، يتعين عدم قبولهم وعدم السماح لهم بالدخول وإعادتهم قسرا”.

اقرأ أيضا

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.