الجزائر

خوفا من حملة “مانيش راضي”.. النظام الجزائري يسابق الزمن لتنظيم انتخابات برلمانية ومحلية مبكرة

سارع النظام العسكري الجزائري إلى درس مسودة التعديلات المقترحة على قانون الجماعات المحلية البلدية والولائية بما يتيح وقتا واسعا أمام إجراء انتخابات محلية مبكرة، بحسب مراقبين.

الخطوات المتسارعة التي اتّخذها الكابرانات بخصوص مشروع قانون الجماعات المحلية، يؤكد الهاجس الذي يعيشه النظام العسكري، إثر اتساع رقعة حملة “مانيش راضي”، التي تسعى لإعادة الحراك الشعبي السلمي، الذي كان قد انطلق في سنة 2019، مطالبا بدولة مدنية بدلا من العسكرية الحالية.

ويعد إجراء انتخابات محلية مبكرة مطلبا رئيسيا للطبقة السياسية في البلاد منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي قرر من خلالها عسكر الجزائر، إبقاء الرئيس الصوري عبدالمجيد تبون في قصر المرادية.

وتزامن تحرك النظام العسكري هذا مع استعدادات النشطاء لتنزيل “الحراك الرقمي”، عبر حملة “مانيش راضي” إلى احتجاجات ميدانية، والخروج في مظاهرات حاشدة للتعبير عن استيائهم من السياسات التي تسببت في تردي الأوضاع.

ويرى مراقبون أن هذه الحملة تصبو لإعادة الحراك الشعبي، الذي كان النظام العسكري قد اعتمد على ترسانة قمعية لإقباره، في ظل غياب التحوّل الديمقراطي. وقد شملت هذه الترسانة أحكاما تعود إلى عهد الحزب الواحد، من جملتها تجريم المساس بالوحدة الوطنية (القانون الجنائي، المادة 79) أو المساس بالمصلحة الوطنية (القانون الجنائي، المادة 96)، إلى جانب أحكام موروثة عن العشرية الدامية، التي تفرض الحصول على إذن مسبق لكل من يريد التظاهر.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.