الجزائر

وليد كبير.. النظام العسكري يسير بخطوات ثابتة نحو تقسيم الجزائر

في مؤشر يعكس حدة الخرف الذي يعاني منه النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، لجأ الكابرانات، كعادتهم، إلى دعم كيانات وهمية لمعاكسة المغرب، وذلك في محاولة بئيسة وخبيثة لمواجهة الصدمات الدبلوماسية المتتالية التي عصفت بأطروحتهم الانفصالية الوهمية، عبر صنيعتهم “البوليساريو”.

وتعليقا على هذه المحاولة اليائسة الجديدة للتشويش على نجاحات المملكة، والتي تعكس حالة التخبط واليأس الذي يعيشه عسكر الجزائر، خاصة بعد نزيف تراجع  الاعترافات بمشروع البوليساريو الوهمي، أمام تزايد الدعم الدولي لمغربية الصحراء، قال الناشط السياسي والإعلامي الجزائري، وليد كبير، إن “‏النظام الجزائري الداعم الأول للحركات الإنفصالية في شمال إفريقيا، والواهم بحلم تقسيم المغرب، يسير بخطوات ثابتة نحو تقسيم الجزائر”.

وخاطب كبير، عبر تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، النظام العسكري الجزائري، قائلا: “أيها الغبي الخائن، طوال نصف قرن فشلت في مخططك لفصل الصحراء عن مغربها، ورغم كل الهزائم التي حصدتها تحاول الآن يائسا تجريب مخطط فصل الريف عن مغربه”.

وخلص قائلا: “‏لقد أخذتك العزة بالإثم وتأكد أن سقوطك سيكون صوته مدويا في أصقاع الأرض. ولخبار يجيبوها توالى”.

ويرى مراقبون أنه بعد أن أدرك النظام العسكري الجزائري أن ملف الصحراء المغربية دخل المنعرج الأخير والحاسم، وهو غير قادر عمليا على إيقاف التوهج المغربي أو تعطيل مساره، يحاول جر المملكة لحلبة صراع جديدة، من أجل التشويش وربح مزيد من الوقت.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.