نهضة بركان

هشاشة النظام العسكري.. خريطة المغرب على أقمصة فريق كرة تفجر بركانا في الجزائر

عرت ما بات يعرف بواقعة أقمصة فريق نهضة بركان، من جديد، على هشاشة النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، الذي أصابته، هو وحوارييه وأزلامه، حالة من السعار، بسبب خريطة المغرب على قميص الفريق البرتقالي.

ففي انفعال غير مدروس، نابع من الحقد تجاه المغرب، والذي أعمى بصيرة جنرالات قصر المرادية، أقدمت سلطات مطار الهواري بومدين على حجز أمتعة فريق نهضة بركان، التي تضم قميص الفريق بخريطة المغرب.

وفي مناورة بليدة حاك خيوطها النظام العسكري، حاول الاتحاد الجزائري الضحك على الذقون، غير انه أصبح هو محط سخرية أمام الرأي العام الدولي، حيث اقترح على فريق نهضة بركان ارتداء أقمصة بديلة، وكأن المباراة التي كانت ستجمع الفريق المغربي باتحاد العاصمة الحزائري، تلعب في إطار إحدى دوريات الأحياء الشعبية.

تعنت النظام العسكري وغباؤه لم ينفع معه تدخل الاتحاد الأفريقي، الذي راسل، قبل ساعات من انطلاق المباراة، نظيره الجزائري من أجل السماح لنهضة بركان باستعادة قميصه واللعب به، بعد طعن الجزائريين في قرار سابق من لجنة الأندية الأفريقية التي أكدت أن قميص الفريق المغربي معتمد وسبق له اللعب به خلال الأدوار السابقة من المسابقة.

وخكذا تسببت حماقة الكابرانات في إلغاء المباراة التي كانت مقررة بين اتحاد الجزائر لكرة القدم وضيفه نهضة بركان المغربي، أمس الأحد، في ذهاب الدور قبل النهائي من بطولة كأس الاتحاد الأفريقي (الكونفيدرالية)، غير ان فوهة البركان مازالت تقذف سموما ستجرف قصر المرادية، آجلا أم عاجلا.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.