"الموانئ المغربية"

“الموانئ المغربية” تفضح ارتباك النظام الجزائري

في خطوة تفضح من جديد حالة الارتباك لدى النظام الحاكم في الجارة الشرقية، عادت السلطات الجزائرية، للتراجعَ عن قرار رفض استقبال البواخر التجارية القادمة عبر موانئ مغربية، بعد ظهور أخبار مؤخرا تفيد بعكس ذلك.

وأنهت جمعية البنوك والمؤسسات المالية الجزائرية، في بيان لها، إلى علم المدراء العامين للبنوك، أن “قرار رفض أي عملية توطين لعقود النقل المتضمنة إعادة الشحن/العبور عبر الموانئ المغربية لا يزال ساري المفعول ويحتفظ بصلاحيته الكاملة”.

وكانت عدة مصادر إعلامية تداولت بشكل واسع خبر تراجع النظام العسكري الجزائري عن قراره العدائي المجاني واستئناف عملية استقبال البضائع التي تمر عبر الموانئ المغربية.

ويرى مراقبون أن تركيز النظام العسكري الجزائري المنصب على الإضرار بالمصالح المغربية بعيدا عن أهداف التنمية والأمن والاستقرار، يكشف تخبطه وحالة الارتباك، التي يعيشها، في محاولاته البئيسة لمعاكسة المغرب.

هذه السياسة، يضيف المراقبون، تصنع الفشل والإخفاق الجزائري، مقابل قوة وفاعلية الدبلوماسية المغربية، التي تحقق دائما نجاحات، ماجعل بلاد العسكر تجد نفسها في ورطة لا تعرف كيف تخرج منها وهي تلاحظ ما يحققه المغرب وتحاول تقليده.

اقرأ أيضا

نصب نفسه محاميا عن مدريد.. النظام الجزائري يتهجم من جديد على الإمارات ويقحم المغرب

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية وأبواقه الإعلامية ابتداع روايات تربط بين العلاقات المغربية الإماراتية المتينة ومزاعم "التآمر" على مصالح الجزائر،

"أزمة البطاطا" بالجزائر

أزمة “البطاطا” تتفاقم بالجزائر والمواطن يحمل النظام العسكري المسؤولية

عادت أزمة “البطاطا” لتتحكم في المشهد السياسي بالجارة الشرقية، التي ادعى الرئيس الجزائري أنها “قوة ضاربة”، ليصبح أضحوكة أمام العالم، حيث تعيش الجارة الشرقية، منذ أيام، تفاقم الأزمة، إثر تراجع توفر سيدة المائدة لدى الجزائريين

الحزائر

“القوة الضاربة”.. نساء الجزائر يتعرضن للترهيب بغرض إقصائهن من المجال العام

نددت حقوقيات وصحافيات وكاتبات ومثقفات جزائريات بحملة من الترهيب التي تتعرض إليها النساء في الجارة الشرقية، في محاولة بئيسة لإقصائهن من المجال العام، في بلاد ادعى رئيسها يوما بانها "قوة ضاربة"، ما جر موجة من السخرية العارمة.