مجلس الأمن

كعضو غير دائم.. الجزائر تحاول استغلال عهدتها في مجلس الأمن لمعاكسة المغرب

تزامنا مع بداية عهدة الجزائر كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمدة عامين، شرع النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية في الترويج لبروبغاندا إعلامية، سطرت من بين أهدافها الرئيسية محاولة ضرب مصالح المغرب.

ويروج إعلام العسكر إلى أن النظام الجزائري يراهن على هذه العهدة لبلورة ثلاث أولويات، وهي، حسب هرطقاته، “تعزيز التسويات السلمية للأزمات” و”مطلب إصلاح مجلس الأمن”، ثم “مسؤولية حمل آمال العرب والأفارقة”، حيث يتوهم جنرالات قصر المرادية بأنهم باتوا يمسكون بعصا سحرية، ستمكنهم من أن يصبحوا “قوة ضاربة”، كما يحلمون بذلك.

ووضع النظام العسكري الجزائري، كما كان منتظرا، ملف النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية ضمن أولوياته خلال هذه العهدة، في محاولة يائسة للتشويش على نجاحات المملكة.

ويرى مراقبون أن هذه الضجة التي أحدثتها أبواق العسكر بشأن هذه العهدة، هي مجرد زوبعة في فنجان، علما بأن عدة دول من بينها المعرب والجزائر أيضا، سبق لها أن شغلت هذا المنصب عدة مرات دون تضخيم الأمر، ما يكشف هشاشة النظام الجزائري، الذي يحاول استغلال ولايته بمجلس الأمن لتصفية بعض حساباته الضيقة، خدمة لأجندات جنرالات فصر المرادية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري