الجزائر

بعد أن استفاق من حماقاته.. النظام الجزائري يحاول تلميع صورة عدائه تجاه المغرب

بعد أن استفاق من حماقاته ووجد نفسه في عزلة تامة، بسبب قراراته الغبية، بدأ النظام العسكري الجزائري يحاول تلميع عدائه تجاه المغرب، بالترويج لترهات لعله يصلح ما أفسده تعنث جنرالات قصر المرادية وحساباتهم الضيقة.

ففي كلمة ألقاها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمام البرلمان الجزائري، أمس الاثنين، ردد  الأسطوانة المشروخة للنظام العسكري بخصوص قضية الصحراء المغربية، محاولا أن الترويح لـ”حسن نيته”، مدعيا أن موقفه من قضية الصحراء المغربية “ليس كرها في الأشقاء المغاربة”،

من جانبه، حاول وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، تمرير خطاب مختلف على ما عهدناه لدى المسؤولين في النظام العسكري، مدعيا في حوار مع شبكة الجزيرة القطرية، أن بلاده “أكثر ميلا للإسراع في إيجاد حل بخصوص العلاقات المتوترة مع المغرب”.

وتأتي هذه المحاولات اليائسة للواقع الفعلي ضد المغرب، في حين يشهد التاريخ أن الجارة الشرقية هي من قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة، في تصرف عدائي، مقابل اليد الممدوة للملك محمد السادس، من أجل استئناف العلاقات، وكانت آخر هذه الدعوات في 29 يوليوز الماضي، حين قال العاهل خطاب العرش “نسأل الله تعالى أن تعود الأمور إلى طبيعتها، ويتم فـتح الحدود بين بلدينا وشعبينا، الجارين الشقيقين”.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.