الملك محمد السادس وسانشيز

سانشيز يرتب لزيارة رسمية إلى المغرب وينتظر الضوء الأخضر من الرباط

أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن رئيس حكومة مدريد، بيدرو سانشيز، كلف الجهاز الدبلوماسي لوزارة الشؤون الخارجية بمهة ترتيب زيارة رسمية إلى المغرب، يتم خلالها استقباله من طرف الملك محمد السادس، وذلك بعد إعادة تنصيبه رئيسا للوزراء.

وأوضح موقع “أوكي دياريو” (Ok Diario) أن المفاوضات جارية بالفعل فيما يخص هذه الزيارة،  مضيفا أنه على الرغم من السرعة، التي ترتب بها مدريد هذا الملف، فإن الزيارة لم يتم بعد تحديد موعدها، لان الرباط تربط عودة سانشيز إلى المغرب بتقديم شيء أكثر مما تم الاتفاق عليه خلال زيارته الأخيرة.

ولم يكن المغرب أول وجهة رسمية لبيدرو سانشيز بعد تنصيبه رئيسا لحكومة مدريد، بل إسرائيل، ما يشكل، مثل ما وقع في 2020، كسرا لتقليد غير مكتوب في لامونكلوا ، والذي يقضي بقيام  رؤساء الحكومة الإسبانية الجدد بزيارة إلى الرباط بعد توليهم مناصبهم.

ومع ذلك، فإن المغرب هو الهدف الرئيسي الثاني لأجندة حكومة مدريد الخارجية. وإذا لم يتم إعلان عن تاريخ الزيارة بعد، بحسب موقع “أوكي دياريو”، استنادا إلى مصادر دبلوماسية، فذلك لأن المغرب لم يؤكد بعد إمكانية استقبال الملك محمد السادس لبيدرو سانشيز.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.