السمارة.. انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الساقية الحمراء الدولي لسباق الإبل

انطلقت، اليوم الأحد بالسمارة، فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الساقية الحمراء الدولي لسباق الإبل، التي ينظمها الاتحاد المغربي لسباق الإبل تحت شعار “الموروث الثقافي في خدمة التنمية”، وذلك تخليدا للذكرى الثامنة والأربعين لعيد المسيرة الخضراء.

وتميز الحفل الافتتاحي لهذه التظاهرة الرياضية والثقافية، المنظمة بشراكة مع نادي السمارة لسباق الهجن بتنسيق مع الاتحاد العام لسباقات الهجن بالمغرب، والتي أطلق عليها المنظمون اسم “دورة المرحوم مولاي خيري الوالي”، بإجراء بطولة كرة اليد الهجانية في فئتي الذكور والإناث، وكرنفال المسيرة الخضراء.

وتشارك في فعاليات هذا المهرجان، الذي يحتضنه مدار السباق بجماعة سيدي احمد العروسي، على مدى ثلاثة أيام، وفود من قطر، والكويت، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، وموريتانيا، وليبيا، وتونس، وفلسطين، إلى جانب مشاركين من الفرق الهجانية التابعة للأقاليم الجنوبية.

وأكد مدير المهرجان، محمد لمين الراكب، في كلمة خلال حفل الانطلاق، أن تنظيم هذا السباق يهدف إلى النهوض بالموروث الثقافي وحمايته من الاندثار، والمساهمة في النمو السياحي لإقليم السمارة وجهة العيون – الساقية الحمراء عموما، وجعل سباق الهجن وتقنيات التدريب أكثر احترافية، وربط الشباب بجذورهم، وتسليط الضوء على أهمية سباق الهجن في الحفاظ على التراث الصحراوي، فضلا عن إبراز ما تزخر به الجهة في مجال تربية الإبل.

وأضاف الراكب أن هذه الدورة تتميز عن سابقاتها بتنظيم بطولة كرة اليد الهجانية في فئتي الذكور والإناث بمشاركة فرق من البلدان المشاركة، لأول مرة بالمغرب، وذلك بهدف تحفيز شباب الأقاليم الجنوبية على الانخراط في هذه الرياضة والمشاركة في الملتقيات القارية والدولية.

وتجسد رياضة سباق الإبل، التي تجري منافساتها فوق مضمار رملي تنطلق خلاله الابل بسرعة قصوى تسمى “الركض والربعان” وتنهيه بسرعة أدنى تسمى “التهزئة أو الهزيل”، قوة تحمل وشجاعة الإنسان الصحراوي كما تبرز جانبا من علاقته الفريدة مع الجمل باعتباره من رموز الثقافة الصحراوية وأحد ملامحها الحضارية والبيئية.

اقرأ أيضا

بنطلحة لمشاهد24: المغرب يكسب جولات جديدة في تكريس سيادته على الصحراء وسط تراكم أخطاء الخصوم

في وقت يراكم خصوم الوحدة الترابية للمملكة أخطاء تمس جوهر الشرعية الدولية، من قبيل التعامل مع الحركات الإرهابية والمتاجرة في التهريب والمخدرات، يكسب المغرب محافظا على هدوئه جولات جديدة على مستوى القضبة الوطنية، هكذا رسم محمد بنطلحة الدكالي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض في مراكش، صورة واقع ملف الصحراء المغربية في ظل تجدد الدعم الدولي لسيادة المغرب على صحرائه ولمبادرة الحكم الذاتي.