المغرب والجزائر

في اجتماع “إفريقيا ودول شمال أوروبا.. الجزائر تحرض ضد المغرب

في تصرف عدائي بات مألوفا، استغل النظام العسكري الجزائري فعاليات الدورة العشرين لاجتماع وزراء خارجية إفريقيا ودول شمال أوروبا، التي تحتضنها الجارة الشرقية، لينفث سمومه ضد المغرب.

وبحضور حوالي 30 دولة تشمل دول شمال أوروبا الخمس وهي: السويد والدنمارك والنرويج و فنلندا وأيسلندا إلى جانب مجموعة كبيرة من الدول الأفريقية تمثل مختلف مناطق القارة، حاول الكابرانات، على لسان وزير حارجيتهم، أحمد عطاف تمرير مواقفهم المعادية للوحدة الترابية للمملكة.

ففي كلمة ألقاها بالمناسبة، استعرض عطاف، بإملاءات من جنرالات قصر المرادية، مواقف بلاده من عدد من القضايا الإقليمية والدولية. ليقحم قضية الصحراء المغربية، حيث قال إن بلاده تطالب بإيجاد حل لهذا النزاع، بما يتماشى وأطروحة جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

ويكشف هذا الهجوم الجديد مرة أخرى الحقد الدفين، الذي يتنفسه عسكر الجزائر تجاه المغرب، حيث بدلا صب الاهتمام خلال هذا الاجتماع  على الجرائم ضد الإنسانية، التي ترتكب في غزة حاليا، فضلوا مهاجمة المملكة.

وقد دأب النظام العسكري الجزائري يشحن الحقد والكراهية ضد المغرب، في كل مناسبة، في محاولة بئيسة ويائسة لمعاكسة مصالح المملكة.

اقرأ أيضا

مصر تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة وتأييدها لقرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية

أكدت جمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين بالقاهرة، دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأييدها لقرار مجلس الأمن 2797 ولحل سياسي متوافق بشأنه بخصوص قضية الصحراء المغربية.

معهد: تهديدات الكونغرس كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات قضية الصحراء

قال "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" إنه مما لا شك فيه أن تهديدات الكونغرس بفرض عقوبات على الجزائر بسبب تعاملاتها في مجال الأسلحة مع روسيا، وإدراج جبهة "البوليساريو" الانفصالية على قائمة المنظمات الإرهابية، كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات مدريد بشأن قضية الصحراء المغربية.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.