الجزائر

بعد تورطه في عدة فضائح.. النظام الجزائري يعلن رسميا فشله في الوساطة في النيجر

اعترف النظام العسكري الجزائري بفشله في لعب دور الوساطة في النيجر، والذي ظل يلهث وراءه للخروج من عزلته، حيث أعلن أنه قرر إرجاء المشاورات في هذا الشأن.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الجزائرية أنه تم “إرجاء الشروع في المشاورات التحضيرية المزمع القيام بها إلى حين الحصول على التوضيحات التي تراها ضرورية بشأن تفعيل الوساطة الجزائرية“.

ويأتي قرار النظام العسكري الحزائري هذا كمحاولة للتخفيف على آثار الصفعة المدوية التي تلقاها من المجلس العسكري الحاكم في النيجر، الذي رد  بقوة عن ادعاء الكابرانات بخصوص قبول مبادرتهم لحل الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

وكانت وزارة الخارجية النيجرية قد أكدت على أن نيامي لم توافق على مهلة الأشهر الستة المقترحة في المبادرة الجزائرية، وإنها تفاجأت ببيان الخارجية الجزائرية الذي يتضمن موافقتها على المبادرة المذكورة.

وتفاقم التوثر بين الجزائر والنيجر بشكل ملحوظ، إثر تداول محادثة هاتفية سرية بين الرئيس الجزائري والرئيس الفرنسي، أبدى فيها تبون انزعاجه وانتقاده للجنرالات النيجيريين الذين يسيرون شؤون البلاد بعد الانقلاب الذي جرى في يوليوز الماضي.

وقد كشف قرار إرجاء المشاورات من جديد للرأي العام الدولي عن الحجم الحقيقي للكابرانات، وعجزهم عن لعب دور الوساطة في الأزمة النيجيرية، كما يسعون لذلك.

اقرأ أيضا

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.