الجزائر

بعد تورطه في عدة فضائح.. النظام الجزائري يعلن رسميا فشله في الوساطة في النيجر

اعترف النظام العسكري الجزائري بفشله في لعب دور الوساطة في النيجر، والذي ظل يلهث وراءه للخروج من عزلته، حيث أعلن أنه قرر إرجاء المشاورات في هذا الشأن.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الجزائرية أنه تم “إرجاء الشروع في المشاورات التحضيرية المزمع القيام بها إلى حين الحصول على التوضيحات التي تراها ضرورية بشأن تفعيل الوساطة الجزائرية“.

ويأتي قرار النظام العسكري الحزائري هذا كمحاولة للتخفيف على آثار الصفعة المدوية التي تلقاها من المجلس العسكري الحاكم في النيجر، الذي رد  بقوة عن ادعاء الكابرانات بخصوص قبول مبادرتهم لحل الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

وكانت وزارة الخارجية النيجرية قد أكدت على أن نيامي لم توافق على مهلة الأشهر الستة المقترحة في المبادرة الجزائرية، وإنها تفاجأت ببيان الخارجية الجزائرية الذي يتضمن موافقتها على المبادرة المذكورة.

وتفاقم التوثر بين الجزائر والنيجر بشكل ملحوظ، إثر تداول محادثة هاتفية سرية بين الرئيس الجزائري والرئيس الفرنسي، أبدى فيها تبون انزعاجه وانتقاده للجنرالات النيجيريين الذين يسيرون شؤون البلاد بعد الانقلاب الذي جرى في يوليوز الماضي.

وقد كشف قرار إرجاء المشاورات من جديد للرأي العام الدولي عن الحجم الحقيقي للكابرانات، وعجزهم عن لعب دور الوساطة في الأزمة النيجيرية، كما يسعون لذلك.

اقرأ أيضا

البابا يدعو الجزائر إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتعزيز “حرية” المجتمع المدني

دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

باريس.. تنظيم عملية جديدة لـ”الأبواب المفتوحة” لفائدة المرتفقين بالقنصلية العامة للمغرب

نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، أمس السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية، وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية.