زلزال الحوز

في عز مأساة زلزال الحوز.. النظام الجزائري ينفث سمومه ضد المغرب

بعد أن فشلت خطته الذنيئة لاستعلال الزلزال، الذي ضرب الحوز، يوم الجمعة الماضي، باشر النظام العسكري الهجين الحاكم في الجارة الشرقية، في خوض حرب إعلامية شرسة وقذرة ضد المغرب، غير مراع للظرفية، التي تعيشها المملكة، جراء الكارثة الطبيعية، التي ألمت بها.

وبينما يخوض المغرب سباقا مع الزمن لإنقاذ الأرواح إثر الزلزال المدمر، تتوالى خرجات الآلة الإعلامية لجنرالات قصر المرادية، والتي ننرجم درجة عليا من الحقد الذي يسكن النظام الجزائري، وأدواته من جهة المغرب، حيث  أعطى الكابرانات تعليماتهم المنحطة إلى أبواقهم المأجورةـ لمهاجمة المملكة، مستندين، كعادتهم على التضليل ونشر الأخبار الزائفة والتشويش وإثارة البلبلة ومحاولة التأثير على الرأي العام.

مد العداء السياسي للنظام  العسكري ضد المغرب وصل إلى حد استعمال لغة التهديد، في البيان الذي أصدرته وزارته الخارجية الجزائرية بشأن اعتذار المغرب عن قبول المساعدات الغذائية التي عرضتها في إطار موجة التضامن الدولية الواسعة التي أبدتها عدة دول وشعوب مع المملكة، حيث جاء فيه “تأخذ الحكومة الجزائرية علما بالردّ المغربي الرسمي الذي تستخلص منه العواقب البديهية”.

وفي الوقت، الذي أبهر المغرب والمغاربة العالم بطريقة تعاطيهم مع هذه الكارثة الطبيعية، حيث لم تتقدم المملكة أي طلب للحصول على مساعدات دولية، يروج إعلام العسكر لترهاتات، للتخفيف عن خيبة الأمل التي أصابت النظام الجزائري، بعد فشله في استغلال هذه الأزمة، لتلميع وجهه المتعفن.

اقرأ أيضا

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الحميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.

الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بعد نجاته من جحيم الكابرانات.. صنصال ينضم للأكاديمية الفرنسية ليصبح من “الخالدين”

بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه