المغرب والبيرو

المغرب يشيد بقرار البيرو تعليق العلاقات الدبلوماسية مع “الجمهورية الصحراوية” المزعومة

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية تشيد بالقرار الذي أعلنته جمهورية البيرو، بتعليقها، ابتداء من أمس الجمعة، العلاقات الدبلوماسية مع “الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

وأكدت الوزارة، في بلاغ لها، أن “هذا القرار الحكيم والمنسجم مع القانون الدولي، الذي اتخذته جمهورية البيرو، يفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي”.

وأضافت أن هذا القرار يأتي لتعزيز الدينامية الإيجابية التي يعرفها ملف الوحدة الترابية للمملكة بقيادة الملك محمد السادس.

وكان بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية  الابروفية قد أعلن أنه “وفقًا لقواعد القانون الدولي، قررت حكومة البيرو تعليق العلاقات الدبلوماسية اعتبارًا من اليوم (أمس الجمعة) مع “الجمهورية المزعومة للبوليساريو”.

وأضاف المصدر ذاته أن “البيرو، الوفية لمبادئ القانون الدولي التي توجه سياستها الخارجية، تجدد رغبتها في مواصلة دعمها، في إطار الأمم المتحدة، لجميع الجهود الرامية إلى ضمان توصل الأطراف المعنية بشأن قضية الصحراء إلى حل سياسي وعادل ودائم ومقبول من لدن الجميع”.

وتضيف حكومة البيرو أن هذا الحل يجب أن يرتكز على “التوافق” في إطار تسويات تتماشى مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، بمساعدة ودعم المجتمع الدولي والبلدان الصديقة مثل البيرو.

اقرأ أيضا

مجلس المستشارين والكونغرس البيروفي: رغبة مشتركة في تعزيز العلاقات البرلمانية بين المغرب والبيرو

 جدد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، ورئيس الكونغرس البيروفي، إدواردو سالوانا كافيديس، أمس الاثنين في ليما، التأكيد على التزام المؤسستين التشريعيتين بتعزيز العلاقات البرلمانية بين المغرب والبيرو.

وزير خارجية البيرو السابق، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي

وزير خارجية البيرو السابق يثمن قرار سحب الإكوادور اعترافها بالبوليساريو

ثمن وزير خارجية البيرو السابق، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، قرار الإكوادور الاخير القاضي بسحب اعترافها بجبهة البوليساريو الانفصالية. وقال وزير خارجية البيرو السابق، في تعليق على هذا الانتصار الجديد للدبلوماسية المغربية

المغرب والبيرو.. مباحثات حول آفاق جديدة لتعزيز العلاقات البرلمانية

جمعت مباحثات رفيعة، رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، وسفير جمهورية البيرو بالمغرب فيليكس أرتورو شيبوكو كاسيدا.