بنكيران: الراحل باها كاد أن يموت غرقا مرتين..وذات مرة رفض إقراضي مبلغا من المال

كشف عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، خلال اللقاء التواصلي، الذي جمعه بالفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، أمس بمقر الحزب، عن جزء خفي من حياة عبد الله باها، وزير الدولة المغربي الراحل، حينما أخبر الحاضرين، أن أن كاتم أسراره، كاد أن يموت غرقا مرتين: مرة في سد عكراش، وأخرى بالبحر، داعيا إلى عدم نسج الأساطير حوله.

يومية ” المساء”، التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا الخميس، أضافت أن بنكيران استعاد بعضا من خفة دمه، حينما كشف عن موقف طريف حدث معه، حينما رفض الراحل باها إقراضه مبلغا ماليا كان يحتاجه رئيس الحكومة، رغم صداقتهما وقربهما، وقال:” واحد النهار كان عندو شي فليسات، قلت له سلفهم لي، ما بغاش، قال لي : لا، لأنه مابغاش بلامانبقى نشرح لكم خاص فلوسو يبقاو عندو”.

وخلال أول لقاء يجمعه بالفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية دون “باها” ،ظهر على بنكيران الحنين إلى صديقه، حيث قال” لن يكون من الممكن أن نلتقي وأحدثكم وأنسى بسرعة السي عبد الله باها، وأتصرف وكأنه لم يكن”.

وبعد أن استرجع رئيس الحكومة بعض من الذكريات التي جمعته بوزير الدولة وصديقه الراحل عبد الله بها، أشار إلى أن الراحل “لم يترك دينارا ولا درهما ولم يترك شيئا مطلقا” ولكنه “ترك حياة حافلة بالمعاني بعضها كان يقوله وكثير منها لم يكن يقوله بل كان يجسده”.

 

 

 

 

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *