بنكيران: الراحل باها كاد أن يموت غرقا مرتين..وذات مرة رفض إقراضي مبلغا من المال

كشف عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، خلال اللقاء التواصلي، الذي جمعه بالفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، أمس بمقر الحزب، عن جزء خفي من حياة عبد الله باها، وزير الدولة المغربي الراحل، حينما أخبر الحاضرين، أن أن كاتم أسراره، كاد أن يموت غرقا مرتين: مرة في سد عكراش، وأخرى بالبحر، داعيا إلى عدم نسج الأساطير حوله.

يومية ” المساء”، التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا الخميس، أضافت أن بنكيران استعاد بعضا من خفة دمه، حينما كشف عن موقف طريف حدث معه، حينما رفض الراحل باها إقراضه مبلغا ماليا كان يحتاجه رئيس الحكومة، رغم صداقتهما وقربهما، وقال:” واحد النهار كان عندو شي فليسات، قلت له سلفهم لي، ما بغاش، قال لي : لا، لأنه مابغاش بلامانبقى نشرح لكم خاص فلوسو يبقاو عندو”.

وخلال أول لقاء يجمعه بالفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية دون “باها” ،ظهر على بنكيران الحنين إلى صديقه، حيث قال” لن يكون من الممكن أن نلتقي وأحدثكم وأنسى بسرعة السي عبد الله باها، وأتصرف وكأنه لم يكن”.

وبعد أن استرجع رئيس الحكومة بعض من الذكريات التي جمعته بوزير الدولة وصديقه الراحل عبد الله بها، أشار إلى أن الراحل “لم يترك دينارا ولا درهما ولم يترك شيئا مطلقا” ولكنه “ترك حياة حافلة بالمعاني بعضها كان يقوله وكثير منها لم يكن يقوله بل كان يجسده”.

 

 

 

 

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *