نوه التقرير الصادر حديثا عن مركز التفكير الأمريكي المرموق “The Stimson Center”، بالمقاربة الأمنية الاستباقية التي يتبناها المغرب في مواجهة الخطر الإرهابي.
وأبرز التقرير ضمن واحدة من فقراته التحليلية حول “الأمن ومكافحة الإرهاب”، أن المغرب نجح خلال السنوات الأخيرة، في ترسيخ صورته كأحد أكثر بلدان شمال إفريقيا استقرارا في مواجهة التهديدات الإرهابية.
وسجل أن اللبنات الأساسية للمقاربة الأمنية المغربية، تتمثل في تعزيز القدرات الاستخباراتية وتكثيف التعاون مع شركاء دوليين، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا.
كما لفت تقرير المركز الأمريكي إلى أهمية البعد الديني تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، في تحقيق فعالية المقاربة الأمنية، مشيرا إلى الدور الذي تضطلع به وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتنسيق مع السلطات على مستوى تأطير المساجد، وتوحيد الخطاب الديني، وتكوين الأئمة وفق مبادئ الاعتدال والتسامح ونبذ العنف.
وتطرق أيضا إلى أن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات في الرباط، يبرز كمؤسسة فاعلة في هذا السياق، حيث تحول إلى منصة إقليمية لتكوين الأئمة والمرشدات من المغرب وعدد من الدول الإفريقية والأوروبية، في إطار ما تصفه الرباط بـ”تصدير نموذج الإسلام المعتدل”.
واعتبر “The Stimson Center”، أن ثمار المقاربة الأمنية المغربية، تجلت في تفكيك عشرات الخلايا المرتبطة بتنظيمات متطرفة، من بينها تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي والقاعدة، إضافة إلى تعزيز تبادل المعلومات حول الشبكات المتطرفة العابرة للحدود.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير