مجلس النواب المغربي يصادق على مشروع قانون متعلق باللوائح الانتخابية

صادق مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان المغربي) بالأغلبية، أمس الثلاثاء في جلسة عامة، على مشروع قانون رقم 14.88 المتعلق بالمراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية ، ب 144 صوتا مقابل 99 صوتا، وذلك كما وافقت عليه لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب.

وكان المجلس قد صادق على هذا المشروع في جلسة سابقة قبل أن يحال عليه لقراءة ثانية من قبل مجلس المستشارين( الغرفة الثانية للبرلمان).

ويندرج هذا القانون في إطار التدابير والوسائل التي تعتزم السلطات العمومية اتخاذها في أفق إجراء الانتخابات المقبلة ، تنفيذا للأحكام المنصوص عليها في الفقرة الأخيرة من الفصل 11 من الدستور بشأن النهوض بمشاركة المواطنات والمواطنين في الانتخابات.

وفي هذا المنظور، فإن هذا القانون يرمي إلى إعداد الهيئة الناخبة الوطنية، التي تتألف من مجموع الناخبين والناخبات المقيدين في اللوائح الانتخابية العامة ، المدعوة للمشاركة في انتخابات أعضاء المجالس الجماعية والمجالس الجهوية المزمع إجراؤها خلال سنة 2015 ، وكذا تكوين الهيئات الناخبة للجماعات الترابية المدعوة للمشاركة في انتخابات أعضاء مجلس المستشارين في تركيبته الدستورية الجديدة ، وذلك انسجاما مع أحكام الفصل 176 من الدستور.

وبحسب النص، فإن عملية المراجعة تتوخى، فضلا عن تبسيط المسطرة والإجراءات المتعلقة باللوائح الانتخابية العامة، توسيع المشاركة وتقوية الضمانات القانونية المحيطة بهذه اللوائح ، سعيا إلى تحقيق مقاصد الدستور بهذا الخصوص الذي يعتبر أن الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة هي أساس مشروعية التمثيل الديمقراطي.

اقرأ أيضا

مباحثات رفيعة تستكشف فرصا جديدة للشراكة بين المغرب وأمريكا

جمعت مباحثات رفيعة، أمس الاثنين بالرباط، وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والسفير فوق العادة المفوض للولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية ريتشارد دوك بوكان الثالث.

دفعة قوية للصناعة.. إحداث مناطق صناعية جديدة بجهة البيضاء

تمضي المملكة بخطى ثابتة في مسار تعزيز سيادتها الصناعية، تنزيلا لرؤية ملكية استراتيجية تروم تحقيق الاستقلال الاقتصادي وسط عالم يشهد تحولات وتجاذبات كبيرة.

02

الليلة على الأولى.. الجمهور على موعد مع “شاعلة”

تستعد شاشة الأولى، مساء اليوم الجمعة، لبث الفيلم التلفزيوني الجديد “شاعلة”، لمخرجه هشام الجباري. ويأتي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *