المغرب يأمل أن يسفر الانتقال الديمقراطي في ليبيا عن توافق سياسي يجنبها ويلات العنف والفوضى

أعربت المملكة المغربية عن تثمينها للجهود الحثيثة التي يبذلها الشعب الليبي في مسار الانتقال الديمقراطي ومساعيه المتواصلة لبناء المؤسسات وترسيخ دولة الحق والقانون، وذلك على إثر الإعلان عن النتائج النهائية لانتخاب مجلس النواب في ليبيا.
 وذكر بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الخميس، أنه “على إثر إعلان النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية الأخيرة في دولة ليبيا الشقيقة بتاريخ 21 يوليوز 2014 ، تعرب المملكة المغربية عن تثمينها للجهود الحثيثة التي يبذلها الشعب الليبي في مسار الانتقال الديمقراطي ومساعيه المتواصلة لبناء المؤسسات وترسيخ دولة الحق والقانون “. كما أشادت المملكة ” بالجهود التي بذلتها اللجنة الوطنية للانتخابات لضمان نجاح هذا الاستحقاق ” متقدمة بهذه المناسبة بخالص التهاني للشعب الليبي الشقيق على هذا الإنجاز التاريخي.
وأعربت المملكة عن أملها في أن تسفر هذه الخطوة عن توفير الظروف الملائمة لحوار وطني هادف، تسوده الروح الإيجابية البناءة، والانخراط التام لكل الفعاليات السياسية الليبية في استكمال مراحل خارطة الطريق، بما يثمر توافقا سياسيا ومصالحة وطنية، يحققان تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والنماء والازدهار، ويجنبانه ويلات العنف والفوضى، مجددة دعمها الكامل لدولة ليبيا الشقيقة في جهودها الهادفة إلى اجتياز هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *