الاستقلال

شباب الاستقلال يمنحون شباط فرصة أخيرة للحسم في لائحتهم

خلقت قضية الترشيح باللائحة الوطنية للشباب في حزب الاستقلال أزمة كبيرة، جعلت الشبيبة الاستقلالية تعقد مساء أمس (الجمعة)، اجتماعا عاجلا حول توجه قيادة الحزب إلى فرض أسماء مقربين في اللائحة.

وطالبت الشبيبة عقب اجتماعها، اللجنة التنفيذية للحزب الذي يقوده حميد شباط، بضرورة إحالة موضوع ترتيب اللائحة الوطنية للشباب على اللجنة المركزية للمنظمة على غرار ما تم العمل به في سنة 2011.

وفي خطوة تصعيدية ضد قيادة الحزب، فإن الشبيبة الاستقلالية التي يقودها المحامي عمر العباسي دعت اللجنة المركزية إلى عقد دورة استثنائية يوم 18 سبتمبر لاتخاذ المواقف اللازمة اتجاه مجمل التطورات ذات العلاقة بتدبير الحزب للاستحقاقات الانتخابية.

كما أكدت المنظمة أن اجتماعها سيظل مفتوحا، وأنها تحتفظ لنفسها بكامل حقوقها للدفاع عن نفسها ضد أي استهداف كيفما كان نوعه والأطراف التي يمكن أن تكون وراءه.

وأجمع أعضاء مكتب الشبيبة الاستقلالية بحسب البلاغ الصادر عنه، على ترشيح الكاتب العامة للشبيبة الاستقلالية على رأس مرشحي الحزب باللائحة الوطنية للشباب، وطالب هؤلاء المجتمعون من القيادة في شخص الأمين العام حميد شباط بالتدخل كي لا يتم المساس بهيبة الحزب ومؤسساته.

هذا وارتفعت بعض الأصوات داخل اجتماع مكتب الشبيبة الاستقلالية بمقاطعة الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، في حال ما أقدمت القيادة على تغيير في لوائح الشباب ووضعت أسماء غير تلك التي يقترحونها وعلى رأسها كاتب المنظمة.

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. أحزاب تدفع بمرشحات شابات إلى واجهة المنافسة

تواصل عدد من الأحزاب السياسية المغربية الدفع بوجوه شابة لقيادة لوائحها الانتخابية، في إطار استعداداتها للاستحقاقات المقررة يوم 23 شتنبر 2026، بهدف رفع حظوظها في الفوز بأكبر عدد ممكن من الدوائر الانتخابية.

الانتخابات

تشريعيات 2026.. سباق التزكيات يشتد بين الأحزاب

تتواصل استعدادات الأحزاب السياسية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مع تسارع وتيرة الإعلان عن المرشحين ووكلاء اللوائح بمختلف الدوائر الانتخابية، تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات المقرر إجراؤها خلال شهر شتنبر.

الاستقلال يثمن جهود السلطات العمومية في تدبير أحداث سبتة ويدعو إلى استخلاص الدروس

ثمنت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات العمومية بمختلف مكوناتها، من أجل الحفاظ على الأمن العام وحماية الأشخاص والممتلكات، وتأمين عودة المواطنات والمواطنين من محيط مدينتي سبتة ومليلية، في إطار من التنسيق والتعاون مع نظيرتها الإسبانية، بما يؤكد حرص المملكة على صون الأرواح واحترام التزاماتها الدولية.