فتح باب الترشيحات

بعد خطاب الملك.. وزارة الداخلية تبدأ مشاورات الاستعداد للانتخابات التشريعية

تنطلق بداية من يوم غد الجمعة، مشاورات وزارة الداخلية استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك وفقا لتوجيهات الملك محمد السادس.
ويرتقب أن يشرع وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، خلال هذه الأيام في عقد لقاأت ومشاورات خاصة بتنظيم الانتخابات التشريعة المزمع عقدها في سنة 2026.
وينتظر أن يبدأ المسؤول الحكومي، أولى اللقاأت مع ممثلي وزارة الداخلية من ولاة وعمال الإدارة الترابية، على أن يتبعه لقاأت مع ممثلي وقادة الأحزاب السياسية المغربية.
ويأتي هذا التحرك على ضوء الدعوة التي وجهها الملك محمد السادس، في خطاب العرش المجيد مساء الثلاثاء، والتي أورد فيها على أنه تم إعطاء توجيهات إلى وزير الداخلية “من أجل الإعداد الجيد، للانتخابات التشريعية المقبلة، وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين”.
وأكد الملك في خطاب العرش، على ضرورة احترام المواعيد الدستورية لتنظيم الانتخابات وتوفير المنظومة العامة قائلا “ونحن على بعد سنة تقريبا، من إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، في موعدها الدستوري والقانوني العادي، نؤكد على ضرورة توفير المنظومة العامة، المؤطرة لانتخابات مجلس النواب، وأن تكون معتمدة ومعروفة قبل نهاية السنة الحالية”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.