سلط المغرب الضوء رسمياً على موقعه الاستراتيجي الجديد في قطاع التعهيد الخارجي، كاشفاً عن رؤية طموحة لعام 2030 في الرؤية الرقمية.
وحسب ما أكدت أمل السغروشني الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتحول الرقمي والإصلاح الإداري، تهدف المملكة إلى تحقيق هدف واضح مضاعفة إيرادات القطاع لتصل إلى ما يقرب من 40 مليار درهم وخلق 270 ألف وظيفة جديدة.
وأبرزت أن هذه الديناميكية تعد جزءًا من تنفيذ المبادئ التوجيهية لتعميم أصدره رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في نهاية عام 2025، والذي يهدف إلى هيكلة وتحديث العرض الوطني للاستعانة بمصادر خارجية.
وأشارت إلى أن المغرب يعزز تدريجياً مكانته كمركز استراتيجي للاستعانة بمصادر خارجية، في سياق عالمي يتسم بتحولات اقتصادية وتكنولوجية عميقة.
وتهدف المبادرة إلى تجديد العرض الوطني للاستعانة بمصادر خارجية، بما يتماشى مع رؤية الملك محمد السادس، الذي يضع التحول الاقتصادي والانفتاح على الأسواق الدولية وخلق فرص عمل ماهرة، في صميم الأولويات الاستراتيجية للمملكة.
وأكدت في الأخير إلى أن المغرب نجح في جذب أكثر من 1000 شركة دولية، بفضل الاستقرار الاقتصادي الكلي، وجودة البنية التحتية، وأداء رأس المال البشري الوطني، مما يدل على ثقة المستثمرين في النظام البيئي المغربي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير