مجلس الأمن
إحدى ساحات مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء المغربية

تقديم توضيحات باسم سكان الأقاليم الجنوبية في مجلس الأمن

أجرى نائب رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، أبا محمد، أمس الثلاثاء في مجلس الأمن بمقر الأمم المتحدة، سلسلة من المباحثات مع ممثلي الدول الأعضاء  في مجلس الأمن .

وقال أبا محمد، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية : “لقد ناقشنا مع أعضاء مجلس الأمن الأوضاع بالمنطقة عموما، اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، بهدف تقديم توضيحات باسم سكان الأقاليم الجنوبية، باعتبارنا ممثلين شرعيين منبثقين عن صناديق الاقتراع خلال الانتخابات الديمقراطية والنزيهة” لرابع شتنبر الماضي.

وأبرز، في هذا الصدد، المشاريع الكبرى التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال زيارته الأخيرة للعيون، علاوة على الاستثمارات الهامة، التي ستعمل بشكل ملموس على تحسين إطار عيش سكان المنطقة على جميع المستويات.

للمزيد: الملك محمد السادس: النموذج التنموي الجديد للصحراء المغربية ينبثق من رؤية واعدة

وأكد السيد أبا لمحاوريه، أن “الحل الوحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية يتمثل في مبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة، والتي تضمن لساكنة الأقاليم الجنوبية الأمن والاستقرار والازدهار داخل الوطن الأم”.

روابط ذات صلة: طرد ممثل “البوليساريو” بالقوة من اجتماع للأمم المتحدة

 

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

سويسرا تعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الأساس الأكثر جدية ومصداقية وبراغماتية لتسوية النزاع الإقليمي

أكدت سويسرا، اليوم الجمعة، أنها "تعتبر مبادرة الحكم الذاتي" التي تقدم بها المغرب، "الأساس الأكثر جدية ومصداقية وبراغماتية" لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتشيد بالاعتماد التاريخي للقرار 2797

جددت جمهورية الغابون، اليوم الثلاثاء، دعمها لمغربية الصحراء، مشيدة بالاعتماد التاريخي للقرار 2797 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.