ناصر بوريطة

بوريطة: شراكة المغرب والخليج ستمنح العالم العربي الاستقرار

نوه ناصر بوريطة الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بنتائج القمة المغربية الخليجية التي انعقدت أول أمس (الأربعاء) بالرياض، معتبرا أنها كانت مناسبة لإعطاء بعد جديد للشراكة بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقال بوريطة في حوار عبر الأقمار الاصطناعية بثته القناة الأولى، إن الشراكة بين الطرفين ستمنح دول العالم العربي الاستقرار، مشيرا إلى أنها شراكة تعتمد مقاربة شاملة تغطي مختلف الجوانب الاقتصادية والأمنية والاجتماعية.

وكشف في الوقت ذاته عن مستقبل هذه الشراكة، قائلا ”هناك تصور واضح للتطور المستقبلي لهذه الشراكة، أبرز معالمه تتجلى في أن مجالات هذه الشراكة ستتعمق، وبأنها ستشمل الاستثمارات على وجه التحديد”.

وعلق الوزير على مضامين الخطاب الملكي، حيث قال إنه تميز بلغة واضحة وتحليل عميق ومقاربة مسؤولة للواقع العربي، تؤسس لتصور جديد للعلاقات بين بلدان العالم العربي، ”وهو تصور رحب به قادة دول المجلس وتجاوبوا معه مباشرة في البيان المشترك الذي توج أشغال القمة” يضيف بوريطة.

وبخصوص ملف الصحراء، أبرز المسؤول الديبلوماسي، أن موقف دول مجلس التعاون الخليجي واضح في دعم مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي كأساس لأي تسوية لهذه القضية، لافتا الانتباه إلى أنه ليس موقف جديد لكون دول الخليج كانت دائما مؤيدة للطرح المغربي.

إقرأ أيضا: الملك محمد السادس: نتقاسم مع بلدان الخليج نفس التحديات والتهديدات

اقرأ أيضا

FAR

تنظيم حفل بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى الـ 70 لتأسيسها

أقيم، اليوم الخميس، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، حفل بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس …

الملك يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيسها

وجه الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، اليوم الخميس، "الأمر اليومي" للقوات المسلحة الملكية، وذلك بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسها.

القمة الرابعة للجنة المناخ لحوض الكونغو تشيد بالرؤية الملكية الاستراتيجية من أجل إقلاع قاري مشترك

أشاد رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب كبار مسؤولي المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية الأعضاء في لجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، أمس الثلاثاء بنيروبي، بالرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، التي كانت وراء انعقاد قمة العمل الإفريقية من أجل إقلاع مشترك على مستوى القارة الإفريقية.