مؤتمر المناخ ينطلق..وحضور وازن للمغرب

انطلقت قبل لحظات الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المناخ في دورته ال21، التي تعقد بمنطقة ”لوبورجيه” قرب العاصمة الفرنسية، بمشاركة واسعة لقادة العالم الذين سيقدمون تصورهم لحل جملة مشاكل بيئية تشهدها المجرة وعلى وجه الخصوص الانبعاثات الكربونية.

ولأن هذه الدورة تعقد بعد الهجمات الإرهابية التي هزت باريس أخيرا، فإن المشاركين وقفوا دقيقة صمت مباشرة بعد الافتتاح تكريما لأرواح الضحايا الذين فاق عددهم ال130 قتيلا.

cop21_med6_holland_301115

ومن المنتظر أن يلقي الأمير رشيد الكلمة التي تعبر عن تصور المملكة لحل هذه المشكلة الكونية، نيابة عن الملك، ضمن المداخلات التي سيقدمها المشاركون من أجل التوصل لتدابير موحدة.

وكان الملك والأمير رشيد استقبلا صباح اليوم ( الاثنين)، من طرف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وكذا وزيرة البيئة الفرنسية سيغولين روايال وعدد من أعضاء الحكومة الفرنسية.

ويشارك في قمة المناخ هذه أزيد من 150 رئيس دولة وحكومة، سيعملون على التوصل إلى اتفاق متوازن وطموح وملزم قانونيا بهدف ضمان مستقبل أفضل لكوكب الأرض.

إقرأ أيضا: الأمير رشيد يلقي خطاب مؤتمر المناخ نيابة عن الملك

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *