هذه وصفة حزب الأصالة والمعاصرة لحل مشكلة “أمانديس”!

بعد تفاقم احتجاجات ساكنة مدينة طنجة ضد شركة “أمانديس”، المكلفة بالتدبير المفوض للماء والكهرباء، والتي حركت جهات عليا بالبلاد، دعا حزب الأصالة والمعاصرة، إلى إحداث شركة جهوية للتنمية المحلية، يعهد إليها بتدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل، بديلا عن التدبير المفوض في صيغته الحالية، والذي سبق للمجلس الجماعي لطنجة أن صادق على استرداد هذا القطاع من سلطة شركة “أمانديس”، تفعيلا للفصل 72 من عقد التدبير المفوض.

وأكد بيان لحزب “البام”، بمدينة طنجة يتوفر مشاهد24 على نسخة منه، أن “شركة أمانديس ملزمة بجبر الأضرار التي خلفتها التجاوزات المسجلة في الإرتفاع الصاروخي للفاتورات، و الإلتزام بعدم تكرارها، تحت طائلة الفسخ الفوري للعقد”، وطالبة الحكومة بـ”التراجع عن التراكيب التعريفية للطاقة الكهربائية، المنصوص عليها في المرسوم رقم 6275 BIS، بتاريخ 22 يوليوز 2014، والتي كانت السبب المباشر في ارتفاع فواتير استهلاك الكهرباء، والعودة إلى نظام الأشطر الإجتماعية المعمول به قبل يناير 2015”.

وطلب حزب الأصالة المعاصرة، من أنصاره بجهة طنجة-تطوان إلى “التجاوب الإيجابي مع الإلتزامات التي تم الاتفاق عليها بين لجنة وزارة الداخلية وشركة أمانديس، والمساهمة في تهدئة الأجواء قصد توفير الشروط اللازمة لتنفيذ هذه الإلتزامات”.

إقرأ أيضا: حصاد يأمر “أمانديس” بالتجاوب الفوري مع مطالب ساكنة طنجة

اقرأ أيضا

وزارة الداخلية تنفي معطيات وأخبار زائفة متداولة حول مذكرة بشأن اختطاف الأطفال

نفت وزارة الداخلية نفيا قاطعا معطيات وأخبار زائفة تم تداولها عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية، بخصوص ادعاء توجيه مذكرة إلى المؤسسات التعليمية تحسبا لما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال.

ضبط 4038 مخالفة خلال عمليات مراقبة الأسواق في رمضان

أفاد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، الخميس، بأن اللجان المحلية التي تترأسها وزارة الداخلية على مستوى العمالات والأقاليم، نظمت من فاتح شعبان إلى غاية 6 رمضان 1447، 43 ألفا و412 عملية مراقبة أفضت إلى ضبط 4038 مخالفة.

“البام” يسائل وزير العدل حول ضمان حقوق المتقاضين بعد فيضانات القصر الكبير

توجهت؛ عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة قلوب فيطح، بسؤال كتابي إلى وزير العدل بشأن الإجراءات المتخذة لضمان حقوق المتقاضين في ضوء الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير، ما أدى إلى توقف مؤقت لخدمات المحكمة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *