اعتقال طلبة ” انفصاليين” مسلحين في مراكش

شنت المصالح الأمنية بمدينة مراكش مساء أمس  الأحد حملة اعتقالات واسعة في صفوف طلبة يتحدرون من الأقاليم الجنوبية، بعد ترويعهم لسكان أحياء الداوديات، والبديع، وإيسيل.
 وبحسب معلومات نشرتها يومية “المساء” في عددها الصادر غدا الثلاثاء، فإن المصالح الأمنية داهمت منزلا يقطنه طلبة “انفصاليون” قاموا بتنظيم مسيرة “غير مرخص لها في الشارع العام، بعد أن دخلوا في مواجهات وأعمال عنف مع طلبة يتقاسمون معهم الأفكار الانفصالية نفسها داخل الحي الجامعي بمراكش”، يوضح مصدر في اتصال مع نفس اليومية،  قبل أن يضيف أن حوالي 30 طالبا، قاموا بالانتقال بعد الاعتداء على طلبة “انفصاليين” إلى الشارع العام، إذ قاموا بتنظيم مسيرة على الأٌقدام “حاملين السكاكين والسيوف، استعملوها لترويع المواطنين، وتهديد العناصر الأمنية، التي كانت تراقب الوضع عن بعد”.
وقد استنفر قدوم الطلبة، الذي شارك بعضهم في حلقية طلابية تحولت إلى مواجهات بين الطلبة “الانفصاليين” أنفسهم، بعد الاختلاف حول إمكانية الخروج إلى الشارع العام، وإن اقتضى الحال الدخول في مواجهة عنيفة مع القوات العمومية، (استنفر) مختلف المصالح الأمنية بالمدينة الحمراء، خصوصا بعد أن أقدم العشرات من الطلبة المتحدرين من الأقاليم الجنوبية الخروج في مسيرة حاملين السكاكين، والسيوف، والهراوات.
ومما زاد من درجة تأهب المصالح الأمنية هو اقتحام المسيرة لبعض الأحياء المكتظة بالسكان.
وعمدت مصالح الأمن، تفاديا لأي مواجهات دامية مع الطلبة ” المسلحين” إلى مراقبة الوضع عن بعد، إلى حين انتهاء المسيرة، وتفرق المشاركون، لتقرر بعدها اقتحام منزل دخل إليه طلبة كانوا حاملين للسيوف والسكاكين، إذ أوقفت حوالي 6 طلبة، بحوزتهم أسلحة بيضاء وسيوف، وهراوات ضخمة الحجم، فيما لاذ آخرون بالفرار.

اقرأ أيضا

تونس ليبيا الجزائر

دبلوماسي تونسي يقصف “القمة الثلاثية”

قال إلياس القصري، السفير التونسي الأسبق في كل من "سيول، ونيودلهي، وطوكيو، وبرلين"، إن "البعض يفسر ضعف اهتمام الرأي العام التونسي بمجريات القمة الثلاثية التونسية الجزائرية الليبية، بتونس، بعدم الاقتناع بجدوى ومخرجات هذه المبادرة الدبلوماسية..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *