بنكيران: المغرب خرج منتصرا من الانتخابات..والخروقات محدودة جدا

بنبرة يغلب عليها الرضا والاطمئنان، تحدث عبد الإله بنكيران، رئيس  الحكومة، في أول تصريح رسمي له حول الاستحقاقات الانتخابية والجهوية، معتبرا إياها بمثابة “فخر للمغرب  وانتصار للوطن، بعد أن انتهت تقريبا بسلام، رغم بعض الإشكاليات والخروقات المحدودة جدا، وهي الآن معروضة على القضاء لكي يقول فيها كلمته”.

وذكر رئيس الحكومة، خلال اجتماع مجلس الحكومة أمس الخميس، بالأجواء التي جرت فيها الانتخابات، في حياد تام للإدارة، تنفيذا ل” توجيهات صارمة” من الملك، وتحت إشراف وزيري الداخلية والعدل، منوها بعملهما، وبالأجهزة التابعة لوزارتيهما، منذ التحضير  للقوانين التنظيمية التي عرضت على البرلمان، ووصولا إلى الإجراءات العملية واللوجستيكية، مما أدى إلى مرور العملية الانتخابية في “أمن وأمان”.الانتخابات

وحرص بنكيران على أن يوضح أنه يتحدث بوصفه رئيسا للحكومة، مشيرا في نفس الوقت، إلى أن إشرافه على الانتخابات، كان ” إشرافا رفيقا”، على حد تعبيره، “يتناسب مع المنطق، ومع اللحظة الراهنة”.

للمزيد: بشارة: قدرة بنكيران على التواصل الانتخابي رفعت شعبية حزبه

واعتبر  رئيس السلطة التنفيذية أن المعنى السياسي من وراء هذه الانتخابات، التي جرت في ظل “وضع مضطرب إقليميا”، هو أن المغرب لن يتراجع للوراء، مشددا على أن ” هذه الخطوة كرست اللاعودة إلى الاختلالات التي كنا نعيشها في السابق”، مما “يدل على أن البلد” خرج من التلكؤ والتوجس”، و”خرج منتصرا بغض النظر عن الجدل حول من انتصر،” تاركا التقييم للمواطنين.

إقرأ أيضا:اللجنة الحكومية المغربية لتتبع الانتخابات تنوه ب”المناخ العام” للاقتراع

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

أخنوش: الحصيلة الحكومية ليست فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن تقديم ومناقشة حصيلة عمل الحكومة داخل قبة البرلمان، ليس فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل.

رئيس الحكومة: ما تحقق من زخم تشريعي وتنظيمي استثنائي ليس وليد الصدفة

عبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عن ارتياح كبير لحصيلة عمل حكومته في وقت تقترب الولاية الحكومية من نهايتها.

أخنوش: الجهود المبذولة طيلة خمس سنوات لم تكن تدبيرا إداريا جافا بل تطلبت بلورة نظرة شمولية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته عملت بفضل تظافر الجهود على التفاعل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها منذ بداية الولاية الحكومية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *