يستعد الفيلم المغربي “الأكثر حلاوة” (La Más Dulce)، للمخرجة ليلى المراكشي، لتسجيل حضور مميز ضمن قسم “نظرة ما” في مهرجان “كان” السينمائي الدولي 2026، في خطوة تعكس استمرار بروز السينما المغربية على الساحة العالمية.
ويأتي هذا الاختيار، الذي كشف عنه الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، ليؤكد اهتمام المهرجان بالأعمال ذات الطابع الإنساني والاجتماعي، خاصة تلك التي تقدم رؤى جديدة وتتناول قضايا معاصرة بجرأة فنية.
ويروي الفيلم قصة نساء مغربيات يخضن تجربة الهجرة الموسمية نحو إسبانيا للعمل في حقول الفراولة، حيث يواجهن ظروف عمل قاسية وتحديات متعددة، من بينها صعوبات الاندماج اللغوي والثقافي، فضلا عن إشكالات مرتبطة بالاستغلال والحقوق، في معالجة سينمائية تسلط الضوء على واقع معقد من زاوية إنسانية.
ويشارك في بطولة العمل كل من نسرين الراضي، وهاجر كريكع وفاطمة عاطف، اللواتي يجسدن شخصيات نسائية تعكس قوة الصمود في مواجهة ظروف صعبة.
ويمثل هذا العمل عودة ليلى المراكشي إلى مهرجان “كان” بعد سنوات من الغياب، حيث سبق أن شاركت سنة 2005 بفيلم “ماروك” ضمن نفس القسم، قبل أن تواصل مسيرتها بأعمال أخرى مثل ” “روك القصبة”، ما يعزز حضورها كواحدة من أبرز الأصوات السينمائية المغربية ذات البعد الدولي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير